14 جانفي 2026 في 04:17 م
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

مقبرة الملك تحتمس الثاني ضمن أهم الاكتشافات الأثرية لعام 2025 عالمياً

Admin User
نُشر في: 22 ديسمبر 2025 في 09:00 ص
5 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Egypt Independent
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

مقبرة الملك تحتمس الثاني ضمن أهم الاكتشافات الأثرية لعام 2025 عالمياً

مقبرة الملك تحتمس الثاني ضمن أهم الاكتشافات الأثرية لعام 2025 عالمياً

صُنفت مقبرة الملك تحتمس الثاني ضمن أهم عشرة اكتشافات أثرية عالمية لعام 2025، وفقًا لما أعلنته مجلة "آركيولوجي" الأمريكية المرموقة. ويأتي هذا التصنيف ليؤكد الأهمية البالغة لهذا الكشف الأثري الذي أعلنت عنه وزارة السياحة والآثار المصرية في شهر فبراير الماضي.

يُعد هذا الاكتشاف حدثًا تاريخيًا فريدًا، حيث إنها أول مقبرة ملكية يتم العثور عليها من عصر الأسرة الثامنة عشرة منذ الكشف عن مقبرة الملك الذهبي توت عنخ آمون في عام 1922، والتي أذهلت العالم بكنوزها وأسرارها. هذا الإنجاز يعزز مكانة مصر كمهد للحضارات ومصدر لا ينضب للاكتشافات التي تثري المعرفة الإنسانية.

وفي هذا السياق، صرح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، الدكتور محمد إسماعيل خالد، بأن هذا الاختيار لمقبرة تحتمس الثاني ضمن قائمة أهم الاكتشافات العالمية هو تأكيد جديد على القيمة الاستثنائية للاكتشافات الأثرية المصرية، ويعكس المكانة الريادية التي تحتلها مصر على الساحة الأثرية الدولية. وأضاف الدكتور خالد أن هذا الإنجاز هو ثمرة للتعاون المثمر والجهود الدؤوبة التي تبذلها البعثات الأثرية المصرية والأجنبية العاملة في مصر، والتي أسفرت عن اكتشافات رائدة ساهمت بشكل كبير في إعادة تفسير جوانب مهمة من تاريخ مصر القديم وإثراء المعرفة البشرية حول هذه الحضارة العريقة.

اكتشاف عظيم يغير المفاهيم

تم اكتشاف مقبرة الملك تحتمس الثاني بواسطة بعثة أثرية مصرية-بريطانية مشتركة، تضم خبراء من المجلس الأعلى للآثار ومؤسسة أبحاث الدولة الحديثة. وقد جرى هذا الاكتشاف خلال أعمال التنقيب والدراسات الأثرية المكثفة في منطقة جبال طيبة، الواقعة غرب مدينة الأقصر التاريخية، والتي تعد من أغنى المناطق الأثرية في العالم.

في بداية أعمال التنقيب، كان الفريق يعتقد أن المقبرة قد تعود لزوجة أحد ملوك الأسرة الثامنة عشرة، وذلك نظرًا لقربها من مقابر زوجات الملك تحتمس الثالث، وكذلك من مقبرة الملكة حتشبسوت، التي كانت قد أُعدت لها كزوجة ملكية قبل أن تتولى العرش وتُدفن لاحقًا في وادي الملوك. هذا القرب الجغرافي أثار في البداية بعض التكهنات حول هوية صاحب المقبرة.

ولكن، مع استكمال أعمال الحفائر الدقيقة والمنظمة، كشفت البعثة عن أدلة أثرية جديدة وحاسمة أزالت أي شكوك حول هوية صاحب المقبرة. فقد تم العثور على شظايا من الملاط تحمل بقايا نقوش باللونين الأزرق والأصفر على شكل نجوم، بالإضافة إلى زخارف ونصوص من "كتاب الأمدوات" الشهير، وهو نص جنائزي مصري قديم يصف رحلة إله الشمس رع عبر العالم السفلي. هذه الأدلة القاطعة أكدت أن صاحب المقبرة ليس سوى الملك تحتمس الثاني نفسه.

تتميز المقبرة بتصميم معماري بسيط، وقد خدم هذا التصميم كنموذج ومخطط معماري لمقابر العديد من الملوك الذين حكموا مصر بعد تحتمس الثاني خلال فترة الأسرة الثامنة عشرة. هذا الاكتشاف لا يضيف فقط مقبرة ملكية جديدة إلى سجلات التاريخ، بل يقدم أيضًا رؤى قيمة حول تطور العمارة الجنائزية الملكية في تلك الفترة، ويسلط الضوء على جوانب جديدة من حكم الملك تحتمس الثاني وتأثيره على خلفائه.

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة