مصفاة السكر بباجة تستأنف العمل لتعزيز الأمن الغذائي وتلبية احتياجات السوق التونسية
جاري التحميل...

مصفاة السكر بباجة تستأنف العمل لتعزيز الأمن الغذائي وتلبية احتياجات السوق التونسية

استأنفت مصفاة السكر بباجة أنشطتها رسميًا بعد فترة توقف، مما يمثل خطوة مهمة لتزويد السوق التونسية بالسكر. يأتي هذا الاستئناف في سياق توترات بشأن توفر بعض المنتجات الأساسية ويهدف إلى تعزيز الأمن الغذائي للبلاد.
تقع هذه الوحدة الصناعية الاستراتيجية في ولاية باجة، وتلعب دورًا رئيسيًا في تحويل وتوزيع السكر على المستوى الوطني. ومن المتوقع أن يؤدي إعادة تشغيلها إلى زيادة القدرات الإنتاجية وتقليل الاعتماد على الواردات، مما يعزز الاكتفاء الذاتي لتونس من هذه المادة الحيوية.
ووفقًا لمصادر متطابقة، فقد أصبح الاستئناف ممكنًا بفضل الجهود المشتركة للسلطات العامة والجهات الفاعلة في القطاع الصناعي، لا سيما لضمان توفير المواد الخام اللازمة وعمليات الصيانة الشاملة للمعدات والآلات، مما يضمن كفاءة الإنتاج وجودة المنتج النهائي.
ومن المتوقع أن يكون لهذا الاستئناف أيضًا تأثير إيجابي على الاقتصاد المحلي، من خلال دعم التوظيف في المنطقة وتنشيط النشاط الزراعي المرتبط بقطاع السكر، مما يخلق فرص عمل جديدة ويعزز الدورة الاقتصادية في ولاية باجة والمناطق المجاورة.
وبذلك، تعتزم السلطات تثبيت أسعار السكر في السوق المحلية وتلبية الطلب المتزايد، خاصة في فترات الاستهلاك المرتفع مثل شهر رمضان المبارك، حيث يزداد الطلب على السكر بشكل كبير، مما يضمن استقرار الأسواق وتوفر المنتج للمواطنين بأسعار معقولة.
وأخيرًا، يندرج استئناف مصفاة باجة ضمن استراتيجية أوسع تهدف إلى تعزيز السيادة الغذائية لتونس وتأمين توفير المنتجات الأساسية، وتقليل تبعية البلاد للأسواق الخارجية، مما يعزز استقلالها الاقتصادي ويحميها من تقلبات الأسعار العالمية.
