
التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يوم السبت برئيس الوزراء مصطفى مدبولي، ووزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات رأفت هندي، وقيادات إشارات القوات المسلحة الرئيسية لوضع خارطة طريق لأجندة التحول الرقمي في البلاد.
وبعيدًا عن التحديثات الإدارية، تسعى القاهرة لترسيخ مكانتها كمركز إقليمي للتكنولوجيا من خلال إعطاء الأولوية للبنية التحتية السحابية الضخمة، والذكاء الاصطناعي، والالتزام الصارم بضمان سلامة الأطفال عبر الإنترنت.
أهداف استراتيجية
تصدير رقمي متزايد
تستهدف مصر تحقيق ثمانية مليارات دولار من الصادرات الرقمية بحلول عام 2028، مع توقعات بوصول خدمات التعهيد إلى 12 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2029.
بالإضافة إلى ذلك، تهدف الدولة إلى زيادة بصمتها في تصميم الإلكترونيات لتصل إلى 120 شركة بحلول عام 2030.
تسريع البنية التحتية والذكاء الاصطناعي
أصدر السيسي توجيهات للمسؤولين بزيادة الاستثمار في مراكز البيانات فائقة النطاق، والحوسبة السحابية، ونشر شبكة الجيل الخامس (5G) على مستوى البلاد.
كما تعمل الحكومة على تطوير برنامجها الوطني للذكاء الاصطناعي "الكرنك"، المصمم لضمان السيادة الرقمية وبناء نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدية باللغة العربية.
خدمات حكومية ذكية موحدة
تعمل الدولة على توسيع بطاقة الخدمات الحكومية الموحدة، بالتنسيق مع وزارة التموين لتوحيد قواعد البيانات وتبسيط وصول المواطنين إلى الخدمات العامة.
تطبيق حماية الأطفال الرقمية
استعرض الوزير هندي خطوات تنفيذ القرار المشترك الصادر عن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات (NTRA) والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام (SCMR) بتاريخ 17 سبتمبر، والذي يحظر حسابات وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال دون 13 عامًا ويفرض إعدادات "الوضع الآمن" الإلزامية للمستخدمين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و 15 عامًا.
تنمية المواهب بشفافية
خلال مراجعته لمبادرة "ديجيتالينز" الرئاسية التي تُدار بالاشتراك مع الكلية الحربية المصرية أمر السيسي بالالتزام بالحياد التام والشفافية والدقة في اختيار المرشحين لضمان تأهيل الشباب بفعالية للوظائف التقنية ذات الطلب المرتفع.






