13 أفريل 2026 في 01:59 م
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

مصر ترتفع: العقارات كقوة إقليمية - رؤى من كبار المطورين حول مستقبل القطاع

Admin User
نُشر في: 29 جانفي 2026 في 09:00 م
5 مشاهدة
4 min دقائق قراءة
المصدر: Daily News Egypt
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

مصر ترتفع: العقارات كقوة إقليمية - رؤى من كبار المطورين حول مستقبل القطاع

مصر ترتفع: العقارات كقوة إقليمية - رؤى من كبار المطورين حول مستقبل القطاع

يؤكد كبار المسؤولين التنفيذيين من أبرز مطوري العقارات في مصر أن القطاع يدخل مرحلة جديدة، تتسم بالتصحيح الهيكلي، والأسس القوية، وتزايد الأهمية العالمية، مدفوعة بالاستقرار الاقتصادي، وارتفاع الاستثمار الأجنبي، وتوسع السياحة، وتطور نماذج التنمية الحضرية.

صرح أيمن عامر، المدير العام لشركة سوديك (SODIC)، بأن مصر تسير على مسار مشابه للتحول الذي شهدته الهند على مدى العقدين الماضيين، مما يؤهلها لتصبح مركزًا عالميًا رئيسيًا خلال السنوات العشر إلى الخمس عشرة القادمة.

وفي حديثه خلال المؤتمر السنوي للعقارات الذي نظمته غرفة التجارة الأمريكية في مصر (AmCham Egypt) تحت عنوان "مصر ترتفع: العقارات كقوة إقليمية"، قارن عامر المرحلة التنموية الحالية لمصر بوضع الهند قبل 20 عامًا. وأشار إلى أنه بينما كانت الصين تهيمن على روايات النمو العالمي في السابق، فإن صعود الهند تغذى بحجم السكان، ورأس المال البشري، وتزايد الاحتراف المؤسسي وهي عوامل بدأت مصر الآن تشاركها.

وسلط عامر الضوء على تكنولوجيا المعلومات وريادة الأعمال كمحركات نمو رئيسية، واصفًا مصر بأنها تبرز بسرعة كمركز إقليمي لتكنولوجيا المعلومات والابتكار الرقمي، مدعومة بمجموعة عميقة ومتنوعة من المواهب التي تشمل الهندسة والرعاية الصحية والتعليم.

وأضاف أن السياحة تظل حجر الزاوية في نمو مصر على المدى الطويل. وتدر البلاد حاليًا حوالي 15 مليار دولار سنويًا من السياحة وهو أقل بكثير من نظرائها العالميين مثل الإمارات العربية المتحدة (70 مليار دولار) وإسبانيا (ما يقرب من 129 مليار دولار). ومع ذلك، فإن الأصول التاريخية الفريدة لمصر، جنبًا إلى جنب مع المعالم الجديدة مثل المتحف المصري الكبير، تساعد في إعادة وضع البلاد على خريطة السياحة العالمية وفتح إمكانات كبيرة غير مستغلة.

وفيما يتعلق باستراتيجية الاستثمار، جادل عامر بأن العقارات توفر أسسًا أقوى من الأصول التقليدية الملاذ الآمن مثل الذهب أو الفضة، خاصة للمستثمرين المؤسسيين والأفراد ذوي الثروات العالية.

وقال: "تتطلب التجمعات الكبيرة لرأس المال أصولًا كبيرة وملموسة"، مشيرًا إلى أن العقارات تلبي هذا الشرط بشكل فريد بينما تظل سائلة نسبيًا، مع أفق استثماري متوسط الأجل يتراوح بين خمس وسبع سنوات.

وأضاف أن المصداقية والتنفيذ ضروريان لجذب رؤوس الأموال الإقليمية. فالمطورون الذين يسلمون المشاريع باستمرار في الموعد المحدد ووفقًا للمواصفات يعززون مكانة مصر بين المستثمرين من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وخارجها.

الاستثمار الأجنبي وأسس السوق

صرح حازم هلال، الرئيس التنفيذي لشركات أويست (Owest) ومكادي هايتس (Makadi Heights) وبيوم (Byoum)، بأن قطاع العقارات المصري يواصل جذب الاستثمار الأجنبي المباشر، مدعومًا بتدفقات رأسمالية قوية من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وقطر.

وأشار إلى أن تدفقات العملات الأجنبية تتعزز بشكل متزايد بتحويلات المصريين من الخارج، والتي تتجاوز الآن إيرادات كل من قناة السويس والسياحة مما يعزز مرونة القطاع وسط حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي.

وأضاف هلال أن السياحة لا تزال تدعم الطلب على العقارات، مشيرًا إلى أن مصر استقبلت رقمًا قياسيًا بلغ 15 مليون سائح في عام 2024، حيث ساهم القطاع بأكثر من 15 مليار دولار في الناتج المحلي الإجمالي. وقد استفادت من هذا النمو بشكل مباشر المشاريع التي تركز على الضيافة والمشاريع متعددة الاستخدامات، خاصة في الوجهات الساحلية.

وقال هلال إن التنمية العقارية تتجه بشكل متزايد بعيدًا عن مراكز المدن المزدحمة نحو المناطق الناشئة والطرفية، مدفوعة بالطلب على المجتمعات المتكاملة التي تجمع بين الخدمات السكنية والرعاية الصحية والتعليم والترفيه والتجارية.

وبينما أقر بأن أسعار العقارات ارتفعت بشكل حاد في السنوات الأخيرة، قال إن السوق دخل مرحلة تصحيح في عام 2025، مع ظهور توقعات أكثر تفاؤلاً لعام 2026، مدعومة بتحسن المؤشرات الاقتصادية واستراتيجيات تسعير أكثر توازنًا.

رفض عامر الادعاءات بأن أسعار العقارات في مصر مبالغ فيها، مجادلًا بأن التقييمات يجب أن تُقاس بالدولار الأمريكي بدلاً من العملة المحلية. فمتوسط أسعار العقارات السكنية الفاخرة في مصر يبلغ حوالي 1000 دولار للمتر المربع، مقارنة بـ 6000-7000 دولار في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي و10000 دولار أو أكثر في أوروبا.

وقال: "تُظهر هذه الأرقام أن مصر تقدم عقارات فاخرة بحوالي 30% من الأسعار الأوروبية وبنصف مستويات دول مجلس التعاون الخليجي أو أقل".

وأضاف عامر أن ما يقرب من 70% من محفظة سوديك (SODIC) مصنفة على أنها فاخرة للغاية، مع استمرار الطلب القوي من قاعدة عملاء واسعة السفر ومقارنة عالميًا.

وشدد هلال على أن انخفاض الأسعار للمتر المربع أمر مستبعد، مستشهدًا بالضغط التصاعدي المستمر على قيم الأراضي، وتكاليف البناء، ومصاريف التمويل، وتكاليف التشغيل. وقال إن القدرة على تحمل التكاليف لن تُعالج من خلال تخفيضات الأسعار، بل من خلال تصميم وحدات أكثر ذكاءً.

وأوضح أن السوق يتحول بعيدًا عن الفيلات التي تتراوح مساحتها بين 400 و1000 متر مربع نحو تصميمات أكثر كفاءة تقلل من السعر الإجمالي دون المساس بالجودة.

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة