مصر تتألق في معرض Ferie For Alle بالدنمارك وتجذب الأنظار لمقاصدها السياحية
جاري التحميل...

مصر تتألق في معرض Ferie For Alle بالدنمارك وتجذب الأنظار لمقاصدها السياحية

أمام جناح مصر المشارك بالمعرض
شاركت وزارة السياحة والآثار المصرية، ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، في المعرض السياحي الدولي Ferie For Alle الذي أقيم بمدينة هيرننج في مملكة الدنمارك. يُعد هذا المعرض من أكبر وأهم المعارض السياحية في الدول الإسكندنافية، ويشكل منصة حيوية لعرض المقومات السياحية المصرية المتنوعة.
وقد افتتح الجناح المصري سعادة السفير محمد منير لطفي، سفير مصر لدى الدنمارك، بحضور وفد رفيع المستوى من الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي. ضم الوفد الدكتور محمد عطا، عضو الإدارة العامة لمكتب الرئيس التنفيذي للهيئة، وعبد الحميد لاشين، عضو الإدارة العامة للترويج السياحي، مما يؤكد على الأهمية التي توليها مصر لهذه المشاركة الدولية.
كما استقبل الجناح المصري زيارة وفد رفيع المستوى من السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدنمارك، بالإضافة إلى نخبة من الشخصيات العامة والمشاهير. جاءت هذه الزيارة ضمن جولة رسمية شملت عددًا من الأجنحة الدولية المتميزة، وكان الجناح المصري من أبرزها، حيث حرص الزوار على استكشاف التجربة السياحية المصرية الفريدة وما تقدمه من كنوز ثقافية وطبيعية.
من جانبه، أعرب الدكتور أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، عن خالص تقديره للدعم الكبير الذي قدمته السفارة المصرية في الدنمارك. وأشار إلى أن مصر تُعد المقصد الثقافي الأهم للسائحين الدنماركيين، نظرًا لشغفهم العميق بعلم المصريات والحضارة الفرعونية العريقة. كما أكد أن مصر تمثل أحد أقرب المقاصد السياحية الشتوية المفضلة لديهم، خاصة لمحبي رياضة الجولف، بفضل طقسها المعتدل ومنتجعاتها الفاخرة.
وفي سياق متصل، أوضح إسماعيل عامر، مدير عام الإدارة العامة للمكاتب الخارجية بالهيئة، أن المشاركة المصرية في المعرض تم دعمها بحملة دعائية كبرى ومكثفة في أهم مواقع المعرض. تضمنت هذه الحملة لوحات إعلانية جذابة تسلط الضوء على أبرز التجارب السياحية التي يقدمها المقصد المصري، بهدف تعريف زوار المعرض بمصر بشكل أوسع وأعمق، مما يسهم في تعزيز معدلات النمو السياحي التي تحققت من هذا السوق الواعد خلال العام الماضي.
وقد شهد الجناح المصري إقبالًا جماهيريًا كبيرًا وغير مسبوق من زوار المعرض، وهو ما يعكس الاهتمام المتزايد للسائحين الدنماركيين بالمقصد السياحي المصري. يؤكد هذا الإقبال أن الحضارة المصرية العريقة ستظل دائمًا محط أنظار العالم ومصدر شغف وإلهام للجميع، بفضل تاريخها الغني وتنوعها الثقافي والطبيعي.
وعلى هامش فعاليات المعرض، تم عقد سلسلة من اللقاءات الهامة مع كبرى شركات الطيران ومنظمي الرحلات السياحية في الدنمارك. أشارت هذه الشركات إلى زيادة ملحوظة في الطلب على مصر كوجهة سياحية خلال الموسم الحالي، بالإضافة إلى توقعات بزيادة أعداد الرحلات الأسبوعية المتجهة إلى مصر خلال الموسم القادم، مما يبشر بمستقبل واعد للسياحة المصرية في السوق الدنماركي.
شاركت الهيئة في المعرض هذا العام بجناح مميز تبلغ مساحته 40 مترًا مربعًا، ويقع في موقع استراتيجي داخل قاعة العرض الرئيسية. تميز الجناح بتصميم معماري مبتكر يمزج ببراعة بين الطابع الفرعوني الأصيل ولمسات الحداثة العصرية، مما يعكس التنوع والروعة التي تتمتع بها المقاصد السياحية المصرية، وخاصة في مناطق جنوب سيناء والبحر الأحمر التي تشتهر بجمالها الطبيعي الخلاب.
كما شهد الجناح تنظيم سلسلة من الفعاليات التفاعلية الجذابة التي صُممت خصيصًا لمحاكاة الأجواء المصرية الساحرة، مما أضفى روحًا حيوية ومبهجة على المشاركة المصرية. إلى جانب ذلك، تم تقديم مجموعة متنوعة من الأطعمة المصرية التقليدية الشهية والحلويات الشرقية الأصيلة، التي تعكس ثراء المطبخ المصري وتفرده كجزء أصيل من الهوية الثقافية المصرية الغنية.
يُذكر أن المعرض شهد هذا العام مشاركة واسعة من 1021 عارضًا و30 مكتب تمثيل سياحي رسمي من أبرز المقاصد السياحية حول العالم، مما يؤكد على مكانته كحدث عالمي مهم في صناعة السياحة.
