20 مارس 2026 في 06:23 م
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

مشروع بينيلوبي: مليونا يورو لحماية أعشاب البوسيدونيا البحرية في تونس وتعزيز الكربون الأزرق

Admin User
نُشر في: 20 مارس 2026 في 11:01 ص
5 مشاهدة
2 min دقائق قراءة
المصدر: Lapresse.tn
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

مشروع بينيلوبي: مليونا يورو لحماية أعشاب البوسيدونيا البحرية في تونس وتعزيز الكربون الأزرق

مشروع بينيلوبي: مليونا يورو لحماية أعشاب البوسيدونيا البحرية في تونس وتعزيز الكربون الأزرق

الكربون الأزرق: مشروع بمليوني يورو للحفاظ على أعشاب البوسيدونيا البحرية في تونس

أطلق الصندوق الفرنسي للبيئة العالمية والصندوق العالمي للطبيعة فرنسا مشروعًا جديدًا مخصصًا لحماية أعشاب البوسيدونيا البحرية وتطوير الكربون الأزرق في تونس، باستثمار قدره مليون يورو.

وأفادت السفارة الفرنسية في تونس يوم الخميس أن هذا البرنامج، الذي أطلق عليه اسم بينيلوبي ويبلغ إجمالي ميزانيته مليوني يورو، نصفها ممول من الصندوق الفرنسي للبيئة العالمية، يهدف إلى الحفاظ على أعشاب البوسيدونيا البحرية، وهي نظم بيئية بحرية أساسية للتنوع البيولوجي ومصايد الأسماك والتخفيف من آثار تغير المناخ.

تُعد أعشاب البوسيدونيا (Posidonia oceanica) نباتات بحرية مزهرة مستوطنة في البحر الأبيض المتوسط، وتشكل مروجًا واسعة تحت الماء. وعلى الرغم من أنها لا تغطي سوى مساحة تقدر بما بين 25 ألف و 50 ألف كيلومتر مربع، أي حوالي ربع قاع البحر الساحلي، إلا أنها تلعب دورًا حاسمًا في تخزين الكربون وتنظيم النظم البيئية، وفقًا لمبادرة المناطق الرطبة المتوسطية (Medwet).

تؤدي هذه الغابات البحرية الحقيقية أيضًا وظائف بيئية رئيسية، حيث توفر المأوى والغذاء للعديد من الأنواع، وتساهم في استقرار قاع البحر والحد من تآكل السواحل. ومع ذلك، فإن حساسيتها الشديدة للضغوط البشرية (التلوث، الصيد الجائر، الأنواع الغازية) بالإضافة إلى تغير المناخ، تعرضها اليوم لتدهور متزايد.

في تونس، كما هو الحال في حوض البحر الأبيض المتوسط بأكمله، شهدت هذه الأعشاب، التي تُعرف محليًا باسم الضريع، تراجعًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة.

وفقًا لوكالة حماية وتهيئة السواحل، يرتبط هذا التراجع بشكل أساسي بالصيد غير المشروع، وخاصة الصيد بشباك الجر، وانتشار الأنواع الدخيلة، والاستزراع المائي الساحلي، والتلوث الكيميائي. وتظهر هذه الظاهرة بشكل خاص في خليج قابس، المعروف بأعشابه البحرية المخططة.

على الرغم من أهميتها البيئية، لا تستفيد هذه النظم البيئية في تونس بعد من إطار قانوني محدد للحماية، على عكس دول متوسطية أخرى، بما في ذلك فرنسا، حيث تُعرف بأنها عناصر بارزة من التراث الطبيعي الساحلي.

في فبراير الماضي، نُظمت أيام مخصصة لأعشاب البوسيدونيا في تونس العاصمة من قبل مكتب الصندوق العالمي للطبيعة في شمال إفريقيا، بمشاركة وزارات البيئة، والفلاحة، والموارد المائية، والصيد البحري.

وقد شكل وضع خارطة طريق وطنية لحماية واستعادة أعشاب البوسيدونيا التوصية الرئيسية الصادرة عن هذه الجلسات، وذلك في إطار نهج يهدف إلى تعزيز الحفاظ على هذه النظم البيئية البحرية الاستراتيجية.

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة