كشف نادي مانشستر يونايتد عن موقع ملعبه الجديد المقترح الذي سيتسع لـ 100 ألف متفرج، في خطوة تعكس طموحات النادي الكبيرة لتحديث بنيته التحتية وتوفير تجربة لا مثيل لها لمشجعيه.
سيقع الملعب على بعد حوالي 350 متراً شمال غرب ملعب أولد ترافورد الحالي، وهو الموقع الذي تم اختياره بعناية لضمان سهولة الوصول والتكامل مع الخطط المستقبلية لتطوير المنطقة المحيطة. على الرغم من تحديد الموقع، لم يتم بعد اتخاذ قرار نهائي بشأن مصير الملعب الحالي، "مسرح الأحلام"، الذي يحمل تاريخاً عريقاً في قلوب جماهير النادي.
تأتي هذه الخطوة ضمن رؤية النادي الطموحة لتحديث بنيته التحتية وتوفير تجربة عالمية المستوى لمشجعيه. يُعد المشروع جزءاً من خطة أوسع لتطوير المنطقة المحيطة بملعب أولد ترافورد، والتي تهدف إلى تحويلها إلى مركز رياضي وترفيهي متكامل، يخدم النادي والمجتمع المحلي على حد سواء.
لم يتم الكشف عن التكلفة التقديرية للمشروع بعد، لكن التوقعات تشير إلى أنها ستكون استثماراً ضخماً يعكس حجم الطموح والرغبة في بناء أحد أفضل الملاعب في العالم. من المتوقع أن يتم تمويل جزء كبير من المشروع من قبل مجموعة إنيوس (INEOS) بقيادة السير جيم راتكليف، الذي استحوذ مؤخراً على حصة أقلية في النادي ويتولى مسؤولية العمليات الكروية، مما يؤكد التزامه طويل الأمد بمستقبل النادي.
تتضمن الخطط الأولية للملعب الجديد تصميماً حديثاً يركز على الاستدامة والتكنولوجيا المتقدمة، مع مرافق محسّنة للمشجعين، بما في ذلك مناطق ضيافة فاخرة ومساحات تجارية وترفيهية متنوعة. يهدف النادي إلى إنشاء ملعب لا يكون مجرد مكان للمباريات، بل وجهة مجتمعية نابضة بالحياة تستقطب الزوار من جميع أنحاء العالم.
أما بالنسبة لمصير ملعب أولد ترافورد الحالي، الذي يُعرف بـ "مسرح الأحلام"، فلا يزال قيد الدراسة. هناك عدة خيارات مطروحة، منها تجديده بالكامل ليصبح جزءاً من المجمع الجديد، أو تحويله إلى منشأة تدريبية حديثة ومتطورة، أو حتى تطويره لأغراض مجتمعية وثقافية أخرى. سيتم اتخاذ القرار النهائي بعد دراسات جدوى شاملة واستشارات مكثفة مع الجهات المعنية والمشجعين، لضمان الحفاظ على إرث الملعب التاريخي مع تلبية احتياجات المستقبل.
يُتوقع أن يستغرق بناء الملعب الجديد عدة سنوات، وسيتطلب تخطيطاً دقيقاً لضمان استمرارية مباريات الفريق دون انقطاع أو تأثير على الأداء. يمثل هذا المشروع علامة فارقة في تاريخ مانشستر يونايتد، ويعكس التزام الإدارة الجديدة بإعادة النادي إلى قمة كرة القدم العالمية، ليس فقط على أرض الملعب ولكن أيضاً من حيث البنية التحتية والمرافق الحديثة التي تليق بمكانة النادي العريقة.






