مؤشر الدولار يرتفع وسط تقلبات السياسة التجارية الأمريكية وتطورات جيوسياسية
جاري التحميل...

مؤشر الدولار يرتفع وسط تقلبات السياسة التجارية الأمريكية وتطورات جيوسياسية

ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) فوق مستوى 97.8 يوم الثلاثاء، متعافيًا بعد أن تعرض لضغوط في الجلسة السابقة، حيث يواصل المستثمرون تقييم حالة عدم اليقين المحيطة بالسياسة التجارية الأمريكية.
تطورات قانونية وتجارية
في أحدث التطورات، رفعت شركة فيديكس، عملاق الخدمات اللوجستية العالمية، دعوى قضائية تطالب باسترداد كامل للرسوم المدفوعة بعد أن ألغت المحكمة العليا الأمريكية "التعريفات الطارئة" التي فرضها الرئيس دونالد ترامب سابقًا. وقد أثار هذا القرار القضائي ردود فعل واسعة في الأوساط الاقتصادية والسياسية، مما يعكس مدى حساسية ملف السياسة التجارية الأمريكية وتأثيره على الشركات العالمية.
وخلال عطلة نهاية الأسبوع، هدد ترامب برفع التعريفات الجمركية الأساسية العالمية من 10 بالمائة إلى 15 بالمائة ردًا على قرار المحكمة. تأتي هذه التهديدات في سياق تصاعد التوترات التجارية التي ميزت فترة رئاسته، وتثير مخاوف جديدة بشأن استقرار التجارة العالمية.
وحذر من أن الدول التي "تتلاعب" بالاتفاقيات التجارية القائمة قد تواجه عقوبات أشد. هذه التصريحات تعكس نهجًا صارمًا تجاه الشركاء التجاريين، وتزيد من حالة عدم اليقين بشأن مستقبل العلاقات التجارية الدولية.
وقد أثارت هذه التحولات في السياسة مخاوف من انهيار محتمل للاتفاقيات التجارية الحالية، على الرغم من أن الشركاء التجاريين الرئيسيين ظلوا حتى الآن ملتزمين باتفاقياتهم مع واشنطن. ومع ذلك، فإن استمرار التهديدات والتحركات القانونية قد يختبر هذا الالتزام في المستقبل.
السياق الجيوسياسي والعملات
على الصعيد الجيوسياسي، لا تزال الأسواق تركز على المحادثات المتجددة بين الولايات المتحدة وإيران، والمقرر إجراؤها يوم الخميس. هذه المحادثات تحمل أهمية كبيرة نظرًا لتأثيرها المحتمل على أسعار النفط والاستقرار الإقليمي، مما ينعكس بدوره على أداء العملات العالمية.
وزعمت تقارير إعلامية يابانية أن السلطات الأمريكية راجعت سياسات أسعار الفائدة الشهر الماضي لدعم الين. هذا يشير إلى أن الولايات المتحدة قد تستخدم أدوات السياسة النقدية للتأثير على أسعار الصرف، مما يضيف طبقة أخرى من التعقيد إلى المشهد الاقتصادي العالمي.
ترجمة محررة عن المصري اليوم