16 أفريل 2026 في 09:34 ص
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

ليون يكتشف صلابته الجديدة: فريق فون سيكا يصمد ويفوز رغم التحديات

Admin User
نُشر في: 26 سبتمبر 2025 في 02:00 ص
5 مشاهدة
2 min دقائق قراءة
المصدر: L'Équipe
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

ليون يكتشف صلابته الجديدة: فريق فون سيكا يصمد ويفوز رغم التحديات

ليون يكتشف صلابته الجديدة: فريق فون سيكا يصمد ويفوز رغم التحديات

لم تكن تلك الأمسية لتساعد إدارة ليون على هضم نهاية المباراة أمام رين (1-3، في 14 سبتمبر). فبعد أن تقلص عدد لاعبي فريق باولو فون سيكا إلى عشرة لاعبين إثر طرد (مبرر) تايلر مورتون (الدقيقة 75)، انهار الفريق في بريتاني، واستقبل ثلاثة أهداف. كانت تلك هي الأهداف الوحيدة التي استقبلها الفريق هذا الموسم حتى الآن. طالما لعب ليون مبارياته بتكافؤ عددي، فإنه لم يستقبل أي هدف وفاز دائمًا، في خمس مباريات بالدوري الفرنسي ومباراة واحدة بالدوري الأوروبي حتى الآن.

أكدت الرحلة إلى أوتريخت هذه القدرة الجديدة للفريق الروداني. حتى مع غياب كورينتين توليسو (الموقوف) وأبنر فينيسيوس (المصاب)، وحتى مع الاستغناء الطوعي عن لاعبين أساسيين مثل تانر تيسمان، وأينسلي مايتلاند-نايلز، وحتى خاليس ميرة عند صافرة البداية، صمدت كتيبة ليون دون أن تنهار تحت عاصفة بداية المباراة وفي مواجهة الاندفاع المتأخر للهولنديين.

كما حدث في أول مشاركة له كأساسي أمام أنجيه يوم الجمعة الماضي (1-0)، لم يقم دومينيك غريف، الذي أظهر هدوءًا مذهلاً، إلا بعدد قليل من التدخلات. لكن هذه المرة كانت في بداية المباراة، لصد تسديدة من ميغيل رودريغيز انحرفت عن طريق أحد مدافعيه (الدقيقة 4). بعد ذلك، وخلال الربع ساعة الأولى العاصفة من أوتريخت، لم يرَ سوى الخطر يحوم أمام مرماه.

ليون أقل تألقًا، لكن أكثر جماعية

حتى في اللحظات الصعبة، بقينا هادئين ومتوازنين، وأنا أحب هذه السمة في فريقي كثيرًا، لخص مدرب ليون. هذا النجاح الذي يحافظ على منحنى أدائه خارج الحدود، يدين به لخطه الدفاعي، وهو الخط الوحيد الذي تم الحفاظ عليه خلال الصيف. لكن هذه الحراسة الخلفية نفسها هي التي أثارت أسوأ المخاوف في بداية الموسم الماضي، عندما كان بقية الفريق ينفتح كثيرًا ويعرضها لحدودها.

في أوتريخت، وعلى الرغم من أخطاء روبن كلوفرت وبداية صعبة لقائد الفريق في تلك الليلة، نيكولاس تاغليافيكو، إلا أن الفريق لم يستقبل سوى فرص قليلة واضحة (تسديدتان على المرمى من الجانب الهولندي). وبعد أن أهدى ليون فرصة لخصمه بسبب تمريرة خاطئة من كلوفرت، سجل ليون هدفًا من هجمة مرتدة شارك فيها اللاعبون الأربعة الذين دخلوا في الدقيقة 65. وكان على أرض الملعب من البداية حتى النهاية، لاعب مبتدئ يدعى ماتيس دي كارفاليو (20 عامًا)، الذي شارك كأساسي مع المحترفين لأول مرة في مسيرته في ملعب غالغينوارد.

كيف أصبح ليون آلة للمقاومة؟ إنها عقلية لاعبي الفريق، توازنهم العاطفي، يعتقد فون سيكا. هذا الفريق لديه القدرة على عدم الذعر، وعدم التوتر، والعمل معًا، كفريق. اليوم عانينا ولكن من الجيد أيضًا الفوز بهذه الطريقة، فهذا يظهر شخصيتنا وطابعنا.

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة