17 فيفري 2026 في 11:48 ص
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

لونغوريا في قلب العاصفة: رئيس مارسيليا يواجه أزمة عميقة بعد رحيل دي زيربي واستقالة بن عطية

Admin User
نُشر في: 17 فيفري 2026 في 02:00 ص
2 مشاهدة
2 min دقائق قراءة
المصدر: L'Équipe
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

لونغوريا في قلب العاصفة: رئيس مارسيليا يواجه أزمة عميقة بعد رحيل دي زيربي واستقالة بن عطية

لونغوريا في قلب العاصفة: رئيس مارسيليا يواجه أزمة عميقة بعد رحيل دي زيربي واستقالة بن عطية

ظهر بابلو لونغوريا متحدثًا وواثقًا للغاية في 18 ديسمبر بملعب فيلودروم، وهو يقدم تقييمه لمنتصف الموسم. صرح حينها قائلاً: أرغب في مواصلة البناء ونشر الثقة. إذا كان عليّ البقاء هنا لمدة عشر أو خمس عشرة سنة، فسأكون سعيدًا جدًا. ولكن بعد أقل من شهرين، غادر روبرتو دي زيربي منصبه واستقال مهدي بن عطية. وها هو رئيس أولمبيك مارسيليا يجد نفسه وحيدًا في قلب العاصفة، آخر قبطان لسفينة تائهة، أكثر عزلة وصمتًا من أي وقت مضى.

هل سيصمد أمام هذه الأزمة المتكررة، التي تُعد من الأهم في عهد فرانك ماكورت؟ منذ يوم الأحد، تتوالى المعلومات المتضاربة حوله، ويلتزم المعني الصمت التام. ورغم محاولات التواصل معه في اليومين الماضيين، لم يرد، حيث يركز على التحليل بدلاً من رد الفعل، وفقًا لمقربيه الذين لا يملكون معلومات واضحة عن موقفه. باختصار: كل دقيقة تحمل همها. المؤسسة، التي يشير إليها بن عطية الآن بعد أن تجاوزها دون إضفاء الطابع الرسمي على رحيله، لم تعد تستجيب، بينما من المقرر أن يعود ماكورت إلى مارسيليا يوم الثلاثاء وفقًا لصحيفة لا بروفانس. فهل سيعود لاتخاذ قرار حاسم؟

انقطع عن غرفة الملابس وفقد نفوذه داخليًا

في 26 فبراير، من المفترض أن يحتفل لونغوريا بعامه الخامس في رئاسة النادي. فترة طويلة جدًا في منصب مكشوف كهذا. خلال خمس سنوات، شهد الإسباني البالغ من العمر 39 عامًا تعاقب العديد من المدربين (خورخي سامباولي، إيغور تيودور، مارسيلينو، جينارو غاتوزو، جان لوي غاسيه، روبرتو دي زيربي)، والمديرين الرياضيين (خافيير ريبالتا، ماتيو لوي جان، ديفيد فريو، بن عطية...) والإداريين (ألكسندر مياله، بيدرو إيريوندو، ستيفان تيسييه، سيسيليا بارونتيني...)، سواء كانوا تاريخيين أو مؤقتين، أصدقاء أو أعداء.

يُرهق نظام لونغوريا الجميع، على غرار دوامة سوق الانتقالات (158 حركة تحت رئاسته). وشكل وصول بن عطية نقطة تحول، حيث ترك له لونغوريا تدريجيًا حرية التصرف في القطاع الرياضي. لكن ابن أوفييدو بذلك قطع نفسه عن غرفة الملابس. وبسماحه لبن عطية بفرض رجاله في كل مكان، فقد لونغوريا أيضًا نفوذه داخليًا، حيث أصبح محاطًا بشكل أساسي اليوم بمدير مكتبه، ماكسيم كينار، ومدعومًا من المدير العام، أليساندرو أنتونيلو.

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة