فيليب كوتينيو يطلب فسخ عقده مع فاسكو دا غاما بعد عودته الصيف الماضي
جاري التحميل...

فيليب كوتينيو يطلب فسخ عقده مع فاسكو دا غاما بعد عودته الصيف الماضي
كرة القدم،
البرازيل

فيليب كوتينيو يمتلك 68 مشاركة دولية مع منتخب البرازيل. (فرناندو مورينو/أجيف)
بعد عودته إلى نادي فاسكو دا غاما، ناديه الأم، في صيف 2024، أعرب فيليب كوتينيو يوم الأربعاء عن رغبته في فسخ عقده مع النادي الكاريوكي. وقد نشر اللاعب البرازيلي بالفعل رسالة وداع على وسائل التواصل الاجتماعي.
نشرت بواسطة التحرير في 18 فبراير 2026 الساعة 21:00
يبدو أن الفترة الثانية لفيليب كوتينيو مع فاسكو دا غاما تقترب من نهايتها. فكما أوضحت الصحافة البرازيلية، وخصوصاً صحيفة غلوبو التي أكدت معلومات نشرتها قناة على يوتيوب، طلب اللاعب السابق لبرشلونة فسخ عقده مع النادي الكاريوكي. لم يتم الإعلان عن أي شيء رسمي بعد، لكن اللاعب نشر بالفعل رسالة وداع على إنستغرام يوم الأربعاء. وقد كتب فيها: بقلب مثقل، أدرك أن الوقت قد حان للتراجع وإنهاء هذا الفصل في فاسكو، معترفاً بأنه مرهق ذهنياً.
كوتينيو (33 عاماً)، الذي تدرج في فرق الشباب بفاسكو دا غاما، عاد إلى ناديه الأم في صيف 2024، في البداية على سبيل الإعارة ثم بشكل دائم خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية. وقد استخدمه مدربه فرناندو دينيز بشكل كبير، وسجل هدفاً في أواخر يناير خلال الجولة الأولى من الدوري البرازيلي 2026.
كانت عودة كوتينيو إلى فاسكو دا غاما محفوفة بالآمال الكبيرة من الجماهير والإدارة على حد سواء. فقد كان يُنظر إليه على أنه الابن الضال الذي سيعود ليقود الفريق إلى المجد، مستفيداً من خبرته الأوروبية الطويلة مع أندية مثل ليفربول وبرشلونة وبايرن ميونخ. ومع ذلك، يبدو أن الضغوط والتوقعات الهائلة قد أثرت سلباً على اللاعب، الذي لم يتمكن من استعادة بريقه السابق بشكل كامل.
تحدثت التقارير عن صعوبات في التكيف مع إيقاع الدوري البرازيلي، بالإضافة إلى المشاكل الشخصية التي قد تكون قد أثرت على حالته الذهنية. فكرة القدم البرازيلية، على الرغم من كونها موطنه، تختلف في أسلوبها وتحدياتها عن الدوريات الأوروبية الكبرى التي اعتاد عليها كوتينيو. وقد أشار اللاعب نفسه إلى الإرهاق الذهني، وهو ما قد يكون نتيجة لتراكم الضغوط المهنية والشخصية.
لم تكن مسيرة كوتينيو الأخيرة في أوروبا سهلة أيضاً، حيث عانى من تراجع في المستوى والإصابات، مما أثر على ثقته بنفسه. وعند عودته إلى فاسكو، كان الجميع يتوقع منه أن يكون القائد والملهم، وهو دور يتطلب قوة ذهنية وبدنية عالية. يبدو أن هذه التوقعات كانت أثقل مما يمكنه تحمله في هذه المرحلة من مسيرته.
من المتوقع أن يثير قرار كوتينيو بفسخ عقده ردود فعل متباينة بين جماهير فاسكو دا غاما. فبينما سيتفهم البعض وضعه ويقدمون له الدعم، قد يشعر آخرون بخيبة أمل لعدم تمكنه من تحقيق الآمال المعلقة عليه. يبقى السؤال حول الخطوة التالية في مسيرة اللاعب البرازيلي الموهوب، وما إذا كان سيبحث عن تحدٍ جديد في نادٍ آخر أو يقرر أخذ قسط من الراحة لإعادة تقييم مستقبله.
يُعد هذا التطور بمثابة نهاية محزنة لفصل كان من المفترض أن يكون قصة عودة مظفرة لأحد أبرز المواهب البرازيلية في العقد الأخير. ومع ذلك، فإن صحة اللاعب ورفاهيته الذهنية تظل الأولوية، وربما يكون هذا القرار هو الأفضل لكوتينيو ليجد طريقه مرة أخرى في عالم كرة القدم.
