غرامة وتحذير نهائي للاعب الكريكيت هاري بروك بعد حادثة سلوك وتصريحاته اللاحقة
جاري التحميل...

غرامة وتحذير نهائي للاعب الكريكيت هاري بروك بعد حادثة سلوك وتصريحاته اللاحقة
تلقى اللاعب هاري بروك غرامة مالية وتحذيرًا نهائيًا بخصوص سلوكه بعد الحادثة التي وقعت. ومع ذلك، لم يتم الكشف عن هذه العقوبة إلا بعد مرور أكثر من شهرين على وقوعها، وتحديدًا بعد انتهاء المباراة الاختبارية النهائية ضد أستراليا في سيدني، مما أثار تساؤلات حول توقيت الإعلان عن الإجراءات التأديبية.
في شهر يناير، صرح بروك، البالغ من العمر 27 عامًا، بأن الجماهير لديها "كل الحق في الانزعاج" من سلوكه، وذلك في سياق اعتذار علني قدمه للجمهور عبر وسائل الإعلام. وقد سعى من خلال هذا الاعتذار إلى تهدئة غضب المشجعين وتوضيح موقفه بعد الجدل الذي أثير.
لكنه ذكر أيضًا أنه كان بمفرده عندما قام حارس الأمن "بضربه"، ولم يعترف بوجود لاعبين آخرين إلا في وقت لاحق. وأوضح أنه كذب بشأن ذلك لأنه كان يحاول حماية زملائه في الفريق من المزيد من التدقيق والمساءلة الإعلامية، خشية أن يؤثر ذلك على أدائهم أو سمعتهم خلال فترة حساسة من الموسم.
كما تبين أن الجهة المنظمة للكريكيت (Cricket Regulator) كانت تحقق في هذه المسألة بشكل مستقل، مما يؤكد جدية الحادثة وضرورة اتخاذ إجراءات تنظيمية لضمان التزام اللاعبين بالمعايير السلوكية المطلوبة داخل وخارج الملعب.
تعرض لاعبو إنجلترا لانتقادات واسعة بسبب سلوكهم خارج الملعب خلال سلسلة الرماد (The Ashes)، وشملت هذه الانتقادات مزاعم بالإفراط في شرب الكحول خلال فترة استراحة في منتصف السلسلة، والتي قضوها في منتجع نوسا الساحلي. وقد أثرت هذه المزاعم سلبًا على صورة الفريق وأثارت نقاشًا حول مسؤولية اللاعبين المحترفين.
من جانبه، صرح اللاعب جوش تانغ، البالغ من العمر 28 عامًا، لشبكة بي بي سي سبورت في وقت سابق من هذا الأسبوع بأنه قد تعلم من الأحداث التي وقعت في عاصمة نيوزيلندا، وأنه "يحاول الآن التركيز فقط على لعبة الكريكيت". تعكس تصريحاته رغبة في تجاوز الماضي والتركيز على الأداء الرياضي.
وخلال اجتماع عُقد في ملعب لوردز الأسبوع الماضي لمناقشة نتائج مراجعة الجولة، قال المدير الإداري لمنتخب إنجلترا، روب كي، إنه لا يوجد "حل سهل" لعلاقة رياضة الكريكيت بالكحول، مشيرًا إلى تعقيد هذه القضية وتأثيرها على سلوك اللاعبين وأدائهم، ومؤكدًا على الحاجة إلى مقاربة شاملة لمعالجة هذه التحديات.
