24 جانفي 2026 في 09:06 ص
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

صدمة خسارة فرنسا أمام الدنمارك في كرة اليد: تحدي العودة والضغط على الأبطال

Admin User
نُشر في: 24 جانفي 2026 في 05:00 ص
5 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: L'Équipe
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

صدمة خسارة فرنسا أمام الدنمارك في كرة اليد: تحدي العودة والضغط على الأبطال

صدمة خسارة فرنسا أمام الدنمارك في كرة اليد: تحدي العودة والضغط على الأبطال

كانت الرحلة الطويلة بالحافلة إلى الفندق صامتة للغاية، وكان النوم صعب المنال بعد النكسة التي تعرض لها المنتخب الفرنسي لكرة اليد أمام الدنمارك (32-29) مساء الخميس. لقد فقد أبطال أوروبا الحاليون عادة هذا المذاق المرير، بعد 22 انتصارًا في 23 مباراة على مدار عام ونصف. وليس لديهم أي رغبة في التعود على ذلك.

تُعد هذه الهزيمة بمثابة جرس إنذار للفريق الذي اعتاد على الهيمنة والانتصارات المتتالية، وتضعهم في موقف لم يعتادوا عليه منذ فترة طويلة. فبعد سلسلة من النتائج الإيجابية التي عززت ثقتهم، جاءت هذه الخسارة لتذكرهم بأن طريق البطولة لا يخلو من العقبات، وأن كل مباراة تتطلب أقصى درجات التركيز والجهد.

"لا يزال الأمر محبطًا بعد ليلة واحدة، حتى لو كانت قصيرة،" اعترف المدرب غيوم جيل، ظهر الجمعة وهو يحتسي القهوة. "هذا النوع من المباريات يترك آثارًا جسدية، لأنها كانت قوية جدًا. ثم آثارًا نفسية، لأنه مع التزام اللاعبين، أن تجد نفسك قريبًا جدًا من الحصول على نقاط في هذا السياق، إنه أمر مزعج." تعكس كلمات جيل الإحباط العميق الذي يشعر به الفريق، لكنها تحمل أيضًا إشارة إلى الروح القتالية والرغبة في التعويض.

من جانبه، أكد اللاعب هوغو ديسكات: "لم يفز الفريق الأفضل، بصراحة. إذا تمكنا من الحفاظ على مستوى اللعب الذي قدمناه هناك، سواء في الهجوم أو الدفاع، فنحن على الطريق الصحيح." هذا الطريق الذي يؤدي إلى الدور نصف النهائي، والذي لا يزال يتخلله ثلاث مواجهات حاسمة. يرى ديسكات أن الأداء العام للفريق كان جيدًا بما يكفي للفوز، وأن النتيجة لم تعكس بالضرورة جودة اللعب، مما يمنحهم الأمل في المباريات القادمة.

لكن هؤلاء الهواة الكبار لألعاب الورق، من البوشا (لعبة إسبانية) إلى أونو، قد ألقوا بورقتهم الرابحة. منذ مساء الخميس، يتأرجحون بين الثقة والشعور بالإلحاح. "نحن جيدون جدًا عندما نكون في موقف حرج. على الأقل، الآن الأمر واضح. لا يوجد مجال للحسابات، يجب أن نفوز بمبارياتنا الثلاث للتأهل،" لخص ديسكات الوضع. هذا التصريح يوضح مدى الضغط الذي يواجهه الفريق، ولكنه أيضًا يعكس إيمانهم بقدرتهم على التغلب على التحديات عندما تكون الظروف صعبة.

يدرك الفريق جيدًا أن المواعيد الصعبة تتوالى في هذه المجموعة الشرسة التي سيتأهل منها الأول والثاني فقط. بعد ظهر هذا السبت، سيواجهون البرتغال، أحد أفضل الفرق في الوقت الحالي، الذي تباطأ بالفعل بسبب ألمانيا يوم الخميس (30-32) ولكنه أحدث ضجة بإسقاط الدنماركيين يوم الثلاثاء (29-31). ولا تخفي البرتغال طموحها في تحقيق إنجازات جديدة: "نحن فريق يمزج بين الخبرة والشباب، وهو فريق جريء جدًا،" يوضح جناحهم الأيسر ديوغو برانكينيو. هذا يعني أن المباراة ضد البرتغال لن تكون سهلة على الإطلاق، وستتطلب من المنتخب الفرنسي تقديم أفضل ما لديه.

تتطلب هذه المرحلة من البطولة من اللاعبين الفرنسيين استعادة تركيزهم الذهني والبدني بسرعة. فكل مباراة الآن هي بمثابة نهائي، ولا مجال للأخطاء. يجب عليهم تحليل أخطائهم ضد الدنمارك والعمل على تصحيحها، مع الحفاظ على نقاط قوتهم التي جعلتهم أبطالًا لأوروبا. إن التحدي كبير، لكن تاريخ هذا الفريق يثبت أنهم قادرون على النهوض من الكبوات والعودة أقوى.

إن الدعم الجماهيري والروح المعنوية العالية داخل الفريق ستكون عوامل حاسمة في هذه الفترة. فمع كل مباراة، تزداد الرهانات، ويزداد الضغط. لكن المنتخب الفرنسي، بتاريخه العريق وإنجازاته المتعددة، يمتلك الخبرة اللازمة للتعامل مع مثل هذه المواقف. إنهم يدركون أن طريق العودة إلى القمة يبدأ من الآن، وأن كل انتصار سيقربهم خطوة نحو تحقيق هدفهم النهائي في البطولة.

---

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة