شون ستريكلاند ينتقد هيكل رواتب مقاتلي UFC ويصفه بالاستغلالي
جاري التحميل...

شون ستريكلاند ينتقد هيكل رواتب مقاتلي UFC ويصفه بالاستغلالي
وصف بطل UFC السابق للوزن المتوسط، شون ستريكلاند، هيكل رواتب الشركة بأنه "استغلالي" قبيل نزاله الرئيسي يوم السبت ضد أنتوني هيرنانديز في حدث UFC Fight Night في هيوستن.
في مقابلة سابقة للنزال مع مجلة Complex هذا الأسبوع، قلل ستريكلاند، الذي سيخوض نزاله الرابع والعشرين في الأوكتاغون، من أهمية خطوة UFC الأخيرة لزيادة مكافآت ليلة النزال إلى 100,000 دولار بعد أن كانت 50,000 دولار قبل أن يهاجم تعويضات المقاتلين ككل.
صرح ستريكلاند لمجلة Complex قائلاً: "فيما يتعلق بسلم الأجور، عندما تقارنه بأي حدث رياضي آخر، فإن UFC هي الأكثر فوضى. لا يوجد جدال حول أجور الرياضيين مقابل ما تحققه [UFC]. إنه ليس عادلاً. إنه استغلالي."
وتابع قائلاً: "أود فقط أن تتطابق [الأجور] مع أي حدث رياضي آخر. أي حدث رياضي آخر ما يحققونه هو ما يجب أن نتقاضاه. لنفترض أن دوري كرة القدم الأمريكية (NFL) يمنح 70% من أرباحه أنا أختلق هذا الرقم للاعبيه. يجب على UFC أن تفعل الشيء نفسه."
لا يوجد اتفاق تفاوض جماعي للرياضيين في UFC، حيث يتفاوض المقاتلون على عقودهم بشكل مستقل. وقد زعمت دعوى قضائية لمكافحة الاحتكار، تم تسويتها في عام 2025، أن UFC قيدت تاريخياً تعويضات المقاتلين لتتراوح بين 13% و 20% من الإيرادات. هذا النقص في التمثيل الجماعي يضع المقاتلين في موقف ضعيف عند التفاوض، مما يحد من قدرتهم على المطالبة بحصص أكبر من الأرباح الهائلة التي تحققها المنظمة.
دافعت UFC مراراً وتكراراً عن سجلها في تعويضات الرياضيين، مشيرة إلى وجود اتحادات أخرى يمكن للرياضيين التنافس فيها إذا اختاروا ذلك. ومع ذلك، يرى العديد من المقاتلين والنقاد أن UFC تحتكر السوق إلى حد كبير، مما يترك خيارات محدودة للمقاتلين البارزين الذين يسعون لتحقيق أقصى قدر من الدخل.
قال ستريكلاند، وهو شخصية مثيرة للجدل في الفنون القتالية المختلطة، إنه يعتقد أن المواهب الأمريكية في الفنون القتالية المختلطة ستتلاشى في النهاية بسبب عدم وجود أجور عادلة. وجادل بأنه إذا رفض أي شخص نزالاً بسبب اعتراضه على أجره، فإن UFC ستجد ببساطة شخصاً آخر مستعداً لقبول مبلغ أقل. هذا الوضع يخلق بيئة تنافسية غير صحية حيث يضطر المقاتلون لقبول شروط قد لا تكون في مصلحتهم على المدى الطويل.
وأضاف ستريكلاند: "سترى ببطء القائمة الأمريكية تتلاشى لأنها، كما لو كانت، يتم الاستعانة بمصادر خارجية لها من قبل أشخاص آخرين." يشير هذا التصريح إلى أن UFC قد تلجأ إلى جلب مقاتلين من خارج الولايات المتحدة، ربما من دول حيث تكون تكاليف المعيشة أقل أو حيث يكون المقاتلون أكثر استعدادًا لقبول أجور أقل، مما يؤثر سلباً على فرص المقاتلين الأمريكيين.
