ودع فريق سيلتك منافسات بطولة كأس الرابطة الأسكتلندية بخسارة قاسية أمام غريمه التقليدي رينجرز، في المواجهة المثيرة التي جمعتهما اليوم الأحد. هذه المباراة، التي تُعرف بـ "ديربي أولد فيرم"، كانت حاسمة في تحديد المتأهل إلى الدور نصف النهائي من البطولة، وشهدت تفوقًا واضحًا لرينجرز على أرضه وبين جماهيره.
أقيمت مباراة رينجرز وسيلتك اليوم على ملعب إيبروكس التاريخي، الذي كان يغص بالجماهير المتحمسة التي ملأت المدرجات، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس الرابطة الأسكتلندية. كانت التوقعات تشير إلى مواجهة متكافئة ومثيرة بين الفريقين العريقين، لكن مجريات اللقاء أثبتت عكس ذلك تمامًا، حيث سيطر رينجرز على معظم فترات المباراة.
تلقى فريق سيلتك هزيمة ثقيلة بثلاثة أهداف دون رد، ليجد نفسه خارج المنافسة ويودع بطولة كأس الرابطة الأسكتلندية من دور ربع النهائي. هذه النتيجة شكلت صدمة لجماهير سيلتك، خاصة وأن الفريق كان يطمح في المضي قدمًا في البطولة وتحقيق لقب جديد يضاف إلى سجلاته الحافلة، لكنه اصطدم بقوة رينجرز.
شهد اللقاء تواجد اللاعب الدولي المصري هيثم حسن، المحترف في صفوف سيلتك، على مقاعد البدلاء منذ بداية المباراة. كان هيثم يأمل في الحصول على فرصة للمشاركة وإثبات قدراته في هذا الديربي الكبير الذي يحظى بمتابعة واسعة، وهو ما تحقق له في الشوط الثاني من اللقاء.
شارك هيثم حسن في اللقاء بالدقيقة 46، مع بداية الشوط الثاني، واستمر في الملعب حتى صافرة النهاية. بذل اللاعب المصري جهودًا كبيرة وحاول المساهمة في تقليص الفارق أو صناعة فرص لزملائه، لكن محاولاته لم تسفر عن المساهمة بأي هدف، حيث كان دفاع رينجرز منظمًا للغاية وأغلق المساحات أمام هجوم سيلتك.
سجل أهداف رينجرز الثلاثة التي حسمت المباراة كل من: دان نيل، الذي تألق بتسجيل هدفين رائعين في الدقيقتين 22 و76، وكيفين كيسي، الذي أضاف الهدف الثالث في الدقيقة 59 ليؤكد تفوق فريقه. هذه الأهداف الثلاثة كانت كافية ليحسم رينجرز تأهله للدور نصف النهائي على حساب سيلتك، مؤكدًا تفوقه في هذه المواجهة الحاسمة ومواصلة مشواره نحو اللقب.
تعتبر هذه الخسارة بمثابة جرس إنذار لفريق سيلتك ومدربه، حيث سيتعين عليهم مراجعة الأداء والعمل على تصحيح الأخطاء قبل استئناف منافسات الدوري وباقي البطولات المحلية والقارية. أما رينجرز، فقد عزز موقفه وأظهر جاهزية كبيرة للمنافسة على لقب كأس الرابطة هذا الموسم، مقدمًا أداءً مقنعًا أمام غريمه التقليدي.






