news.tn
أخبار.تونس - شعار الموقع
عاجل

ريال مدريد يقلب الطاولة وليفربول يتعرض لخسارة مفاجئة في دوري أبطال أوروبا

شهدت الجولة الرابعة من دوري أبطال أوروبا إثارة بالغة، حيث نجح ريال مدريد في خطف فوز شاق من أثينا بثلاثية، بينما توقف سجل ليفربول المثالي بسقوطه المفاجئ أمام فنربخشة التركي.

Admin User
نُشر في: 4 نوفمبر 2026 في 10:19 م
1 مشاهدة
4 min دقائق قراءة
المصدر: news.tn
أضف news.tn كمصدر مفضل على Google
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:
ريال مدريد يقلب الطاولة وليفربول يتعرض لخسارة مفاجئة في دوري أبطال أوروبا

ريال مدريد يقلب الطاولة وليفربول يتعرض لخسارة مفاجئة في دوري أبطال أوروبا

وضعت الجولة الرابعة من بطولة دوري أبطال أوروبا بحلتها الجديدة، المستمرة منذ عامين، ناديين عملاقين في مواقف بالغة الصعوبة والتعقيد. فقد تمكن ريال مدريد الإسباني من العودة بانتصار شاق وثمين من العاصمة اليونانية أثينا بنتيجة (3-2) أمام خصم عنيد وبمساندة جماهيرية صاخبة، في حين تجرع نادي ليفربول الإنجليزي مرارة الهزيمة خارج قواعده بسقوطه أمام فنربخشة التركي بالنتيجة ذاتها (3-2) في أجواء جماهيرية ملتهبة بإسطنبول، ليتوقف بذلك سجله المثالي في المسابقة بعد أن فرط في تقدمه مرتين خلال اللقاء.

ورغم هذه المعاناة، لا تبدو الأمور كارثية في جدول الترتيب العام؛ إذ حافظ النادي الملكي الإسباني، الذي كان يحتل المركز الثاني قبيل انطلاق مباريات الأمس، على موقعه المتقدم بفضل هذا الفوز المتأخر، بينما ظل الفريق الإنجليزي في المركز الخامس برصيد دافئ نسبياً رغم الهزيمة، والتي تأتي لتضع ضغوطاً إضافية على الفريق الساعي للمنافسة بقوة على كافة الواجهات الأوروبية والمحلية، بينما تحتفل جماهير فنربخشة بهذا الانتصار الثمين الذي أعاد إحياء آمالهم بقوة في دور المجموعات من البطولة القارية.

ريال مدريد يقلب الطاولة في أثينا

بدأ لاعبو ريال مدريد اللقاء بشكل متراجع، ووجدوا أنهم متأخرون في النتيجة إثر هدف مبكر وقوي سجله اللاعب كويتا في الدقيقة الثانية عشرة بعد سيطرة واضحة من أصحاب الأرض. استغرق الميرينغي نحو عشرين دقيقة لاستعادة توازنه والرد على هذا التأخر، لكن الرد جاء بطريقة استثنائية وبصمة فنية عالية.

فمن خلال كرة عرضية متقنة أرسلها مارك كوكوريلا من الجبهة اليسرى، نجح الإنجليزي جود بيلينغهام في إدراك التعادل بطريقة "مادجر" مبهرة من مسافة عشرة أقارب تقريباً، عجز حارس المرمى برينولي عن فعل أي شيء إزاءها. ومجمل اللقاء، واجه الثلاثي الهجومي المكون من فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي وديوماندي صعوبة بالغة في اختراق التماسك الدفاعي لأصحاب الأرض طوال فترات طويلة من اللقاء.

وكما يحدث غالباً في مثل هذه المواجهات المعقدة، جاء العقاب من الجانب الآخر عندما نجح اللاعب بيلو في مباغتة الحارس تيبو كورتوا وتسجيل هدف التقدم لأصحاب الأرض من بين ساقيه في الدقيقة الخامسة والسبعين. هذا الهدف أيقظ نجوم ريال مدريد من سباتهم، حيث رد الفرنسي كيليان مبابي سريعاً مستغلاً تمريرة حاسمة من دومفريس ليوقع على هدف التعادل (2-2). وقبل صافرة النهاية بدقائق معدودة، وتحديداً في الدقيقة الثانية والتسعين، أطلق فيديريكو فالفيردي تسديدة صاروخية هائلة استقرت في المقص الأيمن معلنة هدف الفوز الثمين للملكي.

ليفربول يسقط في فخ إسطنبول

وفي تركيا، وعلى أرضية ملعب شكرى سراج أوغلو، أجرى المدير الفني خمسة تغييرات على تشكيلة الفريق التي خاضت المواجهة السابقة أمام أرسنال قبل ثلاثة أيام فقط، مفضلاً إراحة عدد من الأسماء البارزة، من بينهم ألكسندر إيساك وفلوريان فيرتز، ليدخل ليفربول بتشكيلة رديفة نسبيّاً.

ورغم التغييرات، واصل الشاب تري نيوني (نيويني)، البالغ من العمر 19 عاماً، تألقه في موسمه الاستثنائي مع الفريق الأول، حيث افتتح التسجيل لفريقه مبكراً بعد مرور خمس وعشرين دقيقة فقط، محرزاً هدفه الاحترافي الأول بقميص النادي عبر تسديدة طائرة غيرت اتجاهها إثر ارتطامها بأحد مدافعي الخصم لتخدع الحارس إيدرسون وتستقر في الشباك. لكن رد الفعل التركي لم يتأخر طويلاً، إذ تمكن غرينوود، الصفقة باهظة الثمن لنادي فنربخشة والذي عانى من ضغوطات واسعة في الأسابيع الأخيرة، من تعديل النتيجة عبر ركلة حرة غيرت اتجاهها وسكنت الشباك في الدقيقة التاسعة والعشرين.

وفي محاولة لتدارك الموقف وتأمين النقاط، أقدم المدرب أندوني إراولا على إشراك عدد من أوراقه الرابحة منتصف الشوط الثاني متمثلة في كودي خاكبو، ألكسندر إسحاق (إيساك)، وفلوريان فورتز (فيرتز). ولم يتأثر أنصار الفريق الأحمر طويلاً حتى ترجم إسحاق تفوقهم برأسية قريبة المدى بعد ثلاثة دقائق فقط من نزوله أرضية الملعب، ليضع ليفربول في المقدمة للمرة الثانية.

غير أن الإثارة بلغت ذروتها عندما عاد أصحاب الأرض للتعادل سريعاً عن طريق براون الذي استغل خروجاً غير موفق لحارس المرمى أليسون بيكر والأخطاء الدفاعية الفادحة لخط دفاع ليفربول. ولم تفصل سوى أربع دقائق فقط بين هدف التعادل وضياع التقدم وسط ذهول الجماهير وخيبة أمل الجهاز الفني والإداري من استقبال أهداف سهلة ومبعثرة. وقبل أن تُلتقط الأنفاس، أشعل المهاجم موريكي مدرجات الملعب بإحرازه هدف الفوز القاتل لفنربخشة في الدقيقة التاسعة والسبعين عبر رأسية متقنة سكنت الشباك الإنجليزية، ليحسم أصحاب الأرض الريمونتادا والظفر بالنقاط الثلاث.

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الأشخاص المذكورون في الخبر

كيليان مبابي
عرض الملف الشخصي
جود بيلينغهام
عرض الملف الشخصي
فيديريكو فالفيردي
عرض الملف الشخصي

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة