27 أفريل 2026 في 01:04 م
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

روسيا تواجه ربيعًا من السخط مع تصاعد القمع الرقمي والسياسي بعد أربع سنوات من غزو أوكرانيا

Admin User
نُشر في: 27 أفريل 2026 في 05:01 ص
18 مشاهدة
2 min دقائق قراءة
المصدر: Egypt Independent
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

روسيا تواجه ربيعًا من السخط مع تصاعد القمع الرقمي والسياسي بعد أربع سنوات من غزو أوكرانيا

روسيا تواجه ربيعًا من السخط مع تصاعد القمع الرقمي والسياسي بعد أربع سنوات من غزو أوكرانيا

بعد أربع سنوات من الغزو الشامل لأوكرانيا، تواجه روسيا ربيعًا من السخط.

لقد أثارت الانقطاعات الرقمية المتكررة في المدن الروسية حفيظة المواطنين العاديين، وبدأ يظهر رد فعل شعبي ضد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

لقد صمدت روسيا في وجه الألم الاقتصادي في زمن الحرب بينما أبقت أجهزتها الأمنية الاحتجاجات تحت السيطرة. وقد منح الصراع في الشرق الأوسط جهود روسيا الحربية دفعة غير متوقعة من خلال ارتفاع أسعار النفط.

ومع ذلك، يبدو أن جهاز الدولة القمعي الروسي ينتقل الآن إلى مستوى أعلى. ففي الأسابيع الأخيرة، شنت سلطات إنفاذ القانون جولة جديدة من الاعتقالات والمداهمات السياسية البارزة. وبالتوازي مع ذلك، تعمل الحكومة الروسية على إحياء أشباح الماضي السوفيتي.

أحدث مثال على ذلك: يوم الثلاثاء، داهم مسؤولون من لجنة التحقيق الروسية مكاتب إحدى أكبر دور النشر في روسيا واحتجزوا موظفين، في أعقاب تحقيق جنائي بدأ قبل عام فيما تزعم السلطات أنه قضية "دعاية للمثلية الجنسية ومزدوجي الميل الجنسي والمتحولين جنسياً (LGBTQ)".

الناشر، "إكسمو" (Eksmo)، هو مالك علامة تجارية فرعية تسمى "بوبكورن بوكس" (Popcorn Books) كانت تنشر روايات للشباب.

يبدو أن أحد عناوينها قد حظي بتدقيق خاص: "صيف في ربطة عنق رائدة" (Summer in a Pioneer Tie)، وهو كتاب حقق أفضل المبيعات عام 2021، ويقدم قصة رومانسية مثلية بين شابين في معسكر صيفي سوفيتي.

احتجزت السلطات عدة أفراد مرتبطين بدار النشر العام الماضي؛ وتم إغلاق علامة "بوبكورن بوكس" التجارية في يناير.

لطالما كانت روسيا بوتين معادية لما تعتبره أفكارًا غربية خطيرة، حيث يضع زعيم الكرملين نفسه مدافعًا عن القيم التقليدية.

في عام 2023، أعلنت المحكمة العليا الروسية ما تسميه السلطات الروسية "الحركة الدولية للمثلية الجنسية ومزدوجي الميل الجنسي والمتحولين جنسياً" منظمة متطرفة، فارضة عقوبات جنائية خطيرة محتملة على نشاط المثليين أو على ما يبدو، في حالة "إكسمو"، على فعل النشر.

قالت وكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس" إن كبار مديري "إكسمو" أُفرج عنهم بكفالة بعد استجوابهم. لكن صناعة النشر ليست المكان الوحيد الذي تتضاءل فيه مساحة حرية التعبير في روسيا.

في وقت سابق من هذا الشهر، داهمت الشرطة مكاتب صحيفة "نوفايا غازيتا" (Novaya Gazeta) المستقلة، التي فاز أحد مؤسسيها بجائزة نوبل للسلام عام 2021.

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة