حصيلة قتلى غزة تتجاوز 66 ألفاً مع تشديد الحصار واقتراب أسطول الحرية
جاري التحميل...

حصيلة قتلى غزة تتجاوز 66 ألفاً مع تشديد الحصار واقتراب أسطول الحرية
تجاوز عدد القتلى في غزة الآن 66 ألفاً مع تشديد إسرائيل حصارها على القطاع، بينما يقترب "أسطول الحرية" الذي يحمل المساعدات والنشطاء من شواطئ المنطقة.
وفقاً لوزارة الصحة في غزة، قُتل أكثر من 13,280 شخصاً منذ استئناف القتال في 18 مارس، مما يضاف إلى الدمار الذي بدأ مع اندلاع الحرب في أكتوبر 2023. وأفادت الوزارة بوقوع 51 وفاة و180 إصابة في الساعات الـ 24 الماضية وحدها، ليصل العدد الإجمالي للجرحى إلى أكثر من 168,000.
في غضون ذلك، أغلق الجيش الإسرائيلي طريق الرشيد الساحلي وهو شريان حيوي في قطاع غزة مقيداً الحركة بعمليات إجلاء نحو الجنوب دون السماح بالعودة. وأعلن وزير الأمن الإسرائيلي إسرائيل كاتس أن القوات تعزز سيطرتها على ممر نتساريم، الذي يمتد إلى ساحل البحر الأبيض المتوسط، مما يقسم غزة فعلياً إلى قسمين شمالي وجنوبي ويزيد من إحكام الحصار على مدينة غزة. وقد ندد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بهذا الإجراء ووصفه بأنه "خطوة عقابية تهدف إلى تهجير المدنيين قسراً".
حذرت حماس من أن تصريحات كاتس، التي زعم فيها أن أي شخص يبقى في مدينة غزة سيعتبر "مقاتلاً أو داعماً للإرهاب"، تمهد الطريق "لجرائم حرب مكثفة". وفي بيان، اتهمت الحركة إسرائيل بتنفيذ "تطهير عرقي وتهجير قسري منهجي"، وحثت المجتمع الدولي، وكذلك الدول العربية والإسلامية، على التدخل دون تأخير.
في ساحة المعركة، قالت كتائب القسام التابعة لحماس وسرايا القدس التابعة للجهاد الإسلامي إنهما قصفتا موقع قيادة إسرائيلي على طول محور موراج جنوب خان يونس. وفي غضون ذلك، قصفت الغارات الجوية الإسرائيلية مدينة غزة والمناطق المحيطة بها، مما أسفر عن مقتل عشرات المدنيين، بمن فيهم عائلات بأكملها، وفقاً لتقارير محلية.
في البحر، أصبح "أسطول الحرية" وهو قافلة تضم حوالي 50 سفينة تحمل إمدادات إنسانية ونشطاء دوليين على بعد 120 ميلاً بحرياً فقط من غزة. وقال المنظمون إن الأسطول دخل "منطقة عالية الخطورة"، وأبلغوا عن تشويش إلكتروني واقتراب سفن مجهولة. وعلى الرغم من التهديدات الإسرائيلية، تواصل السفن مسارها. وحذر الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو من أن أي هجوم على الأسطول سيشكل "جريمة ضد الإنسانية"، بينما أعربت أستراليا عن قلقها على مواطنيها على متن السفن وقدمت احتجاجاً لإسرائيل بشأن تقارير عن مضايقات.
أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC) تعليقاً مؤقتاً لعملياتها في مدينة غزة بسبب تصاعد الأعمال العدائية، ونقلت موظفيها إلى جنوب غزة. وحذرت المنظمة من أن "عشرات الآلاف" من المدنيين ما زالوا محاصرين في المدينة تحت "ظروف إنسانية مروعة".
تواصلت الجهود الدبلوماسية أيضاً. التقى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي بالمفوض العام لوكالة الأونروا فيليب لازاريني في العلا بالمملكة العربية السعودية، مجدداً دعم مصر الكامل للوكالة. وأدان عبد العاطي القيود الإسرائيلية على شاحنات المساعدات، محذراً من أنها تدفع غزة نحو المجاعة. كما أعلن أن مصر، بالتنسيق مع فلسطين والأمم المتحدة، ستستضيف مؤتمراً دولياً حول جهود التعافي المبكر لغزة بمجرد سريان وقف إطلاق النار.
