26 مارس 2026 في 07:55 م
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

تداعيات الحرب في إيران: أزمة طاقة خانقة تهدد الاقتصادات الآسيوية وتدفع أسعار النفط للارتفاع

Admin User
نُشر في: 26 مارس 2026 في 02:00 م
4 مشاهدة
2 min دقائق قراءة
المصدر: Egypt Independent
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

تداعيات الحرب في إيران: أزمة طاقة خانقة تهدد الاقتصادات الآسيوية وتدفع أسعار النفط للارتفاع

تداعيات الحرب في إيران: أزمة طاقة خانقة تهدد الاقتصادات الآسيوية وتدفع أسعار النفط للارتفاع

مع استمرار الحرب مع إيران، تلجأ الدول الآسيوية التي تعاني من نقص الطاقة بما في ذلك حلفاء الولايات المتحدة المقربون إلى إجراءات متطرفة بشكل متزايد للحفاظ على اقتصاداتها.

يوم الثلاثاء، أصبحت الفلبين أول دولة تعلن حالة طوارئ وطنية للطاقة. وقد نُصح الكوريون الجنوبيون بتقصير مدة الاستحمام وشحن هواتفهم خلال النهار للحفاظ على الكهرباء. بينما ستبدأ اليابان هذا الأسبوع أكبر عملية إطلاق لاحتياطياتها النفطية الطارئة على الإطلاق، وأبلغت مواطنيها أنه لا داعي لتخزين ورق التواليت وسط تزايد الذعر بشأن النقص المحتمل في السلع الاستهلاكية.

يُعد هذا الاضطراب المتصاعد مؤشرًا قاتمًا لما قد يواجهه بقية العالم، حيث أدت الحرب في إيران إلى خنق مصدر حيوي للنفط الخام والغاز الطبيعي. تعتمد الدول الآسيوية بشكل كبير على الواردات من الشرق الأوسط، الذي يمثل حوالي 60% من إمدادات النفط في المنطقة.

بعد أن هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران الشهر الماضي، أغلقت طهران فعليًا مضيق هرمز، وهو الممر البحري الوحيد بين الخليج العربي والمحيط الهندي، مما قيد خُمس إمدادات الطاقة العالمية.

توقعت شركة وود ماكنزي لأبحاث الطاقة أنه إذا استمرت الحرب، فقد ترتفع أسعار نفط برنت إلى 150 دولارًا للبرميل في الأشهر المقبلة، وحذرت من أن متوسط سعر 125 دولارًا للبرميل هذا العام سيؤدي إلى ركود عالمي.

كتب المحللون الأسبوع الماضي: "مع وجود جمود جيوسياسي، وحرب مستمرة، وتضاؤل المخزون خارج الخليج، سترتفع الأسعار عبر مجمع النفط الخام والمنتجات بأكمله".

بينما يروج الرئيس ترامب للتفاؤل بأن الحرب قد تنتهي قريبًا، قال المحللون إنه حتى لو دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، فستكون هناك أشهر، إن لم تكن سنوات، من الألم الاقتصادي في المستقبل.

لقد أدى الصراع، الذي يدخل أسبوعه الرابع الآن، إلى إجهاد مخزونات السلع التي تحتفظ بها الدول عادة كاحتياطي. وقد أدت أسعار الوقود المتزايدة إلى تعليق أو تقليص الرحلات الجوية لشركات الطيران في آسيا، بما في ذلك من فيتنام والفلبين وأستراليا والمحيط الهادئ.

بينما تسعى العديد من الدول جاهدة لتأمين المزيد من المواد الخام من السوق العالمية، أثار خطر النضوب مخاوف بشأن كيفية تأثير النقص على صناعة التصنيع في آسيا، مما سيجعل في النهاية سلعًا مثل الإلكترونيات والسيارات والمنسوجات أكثر ندرة.

قيدت بعض الدول، بما في ذلك الصين، الشحنات الخارجية من الوقود والمواد الأخرى لحماية مخزونها المحلي.

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة