17 فيفري 2026 في 07:22 م
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

تحول جذري في أولمبيك مارسيليا: مهدي بنعطية يبقى مديراً رياضياً وتقليص صلاحيات بابلو لونغوريا

Admin User
نُشر في: 17 فيفري 2026 في 11:00 ص
3 مشاهدة
2 min دقائق قراءة
المصدر: L'Équipe
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

تحول جذري في أولمبيك مارسيليا: مهدي بنعطية يبقى مديراً رياضياً وتقليص صلاحيات بابلو لونغوريا

تحول جذري في أولمبيك مارسيليا: مهدي بنعطية يبقى مديراً رياضياً وتقليص صلاحيات بابلو لونغوريا

أعلن بيان صادر، يوم الثلاثاء، عن المالك فرانك ماكورت أن المدير الرياضي لأولمبيك مارسيليا، مهدي بنعطية، الذي كان قد قدم استقالته، سيبقى في منصبه. أما بابلو لونغوريا، فسيشهد تقليصاً في نطاق عمله.

تحول جذري وكامل في أولمبيك مارسيليا. فبعد أن كان مهدي بنعطية، المدير الرياضي، قد أعلن يوم الأحد استقالته عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وافق المغربي في النهاية على البقاء في منصبه حتى نهاية الموسم، بناءً على طلب فرانك ماكورت. في بيان نُشر يوم الثلاثاء، أعلن مالك النادي الفينيقي - الموجود في مارسيليا - أن بنعطية سيتولى قيادة "جميع الأنشطة الرياضية" وسيكون مسؤولاً عن اختيار المدرب المستقبلي.

"من المتوقع أن يتطور دور بابلو لونغوريا نحو مسؤولياته المؤسسية، بهدف الحفاظ على تمثيل أولمبيك مارسيليا داخل الهيئات الفرنسية والأوروبية على وجه الخصوص"، كما جاء في البيان. هذا التعديل في المهام يبدو وكأنه تخفيض لرتبة الإسباني، الذي يشغل منصب الرئيس منذ فبراير 2021، والذي يمر بفترة عصيبة بعد أسابيع أخيرة شهدت الإقصاء من دوري أبطال أوروبا، والهزيمة الكبيرة في باريس (0-5)، واستقالة روبرتو دي زيربي.

"بصفتي مالك النادي، جئت إلى مارسيليا وأتحمل، مرة أخرى، مسؤولياتي لكي يظل النادي مركزاً على أهدافه"، كما ورد في بيان ماكورت. "تحت إشراف مهدي بنعطية، سيتم الإعلان قريباً عن تعيين مدرب جديد. طموحي للنادي لا يزال قائماً. فلنتكاتف جميعاً لخدمة أولمبيك مارسيليا." وقد خطط المالك الأمريكي أيضاً لاجتماع مع جماهير النادي الألتراس في وقت مبكر من بعد الظهر.

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة