30 ماي 2026 في 09:16 ص
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

تأجيل مشروع قانون العفو عن مخالفات الصرف في تونس ومطالبات بإصلاح شامل

Admin User
نُشر في: 18 أفريل 2026 في 02:01 ص
7 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Lapresse.tn
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

تأجيل مشروع قانون العفو عن مخالفات الصرف في تونس ومطالبات بإصلاح شامل

تأجيل مشروع قانون العفو عن مخالفات الصرف في تونس ومطالبات بإصلاح شامل

تم تأجيل مشروع قانون العفو عن مخالفات الصرف بعد مناقشات في مجلس نواب الشعب. يهدف المشروع إلى إعادة الأموال المحتجزة في الخارج وتسوية وضع العملات الأجنبية المتداولة بشكل غير قانوني في تونس، لكن التساؤلات حول مصدر الأموال ومخاطر غسلها لا تزال قائمة. ويدعو النواب إلى إصلاح مستدام من خلال قانون صرف جديد، بدلاً من الحلول المؤقتة.

جريدة لابراس سيتعين على الأشخاص الطبيعيين الذين ارتكبوا مخالفات تتعلق بالصرف الانتظار لفترة أطول قبل تسوية أوضاعهم. علاوة على ذلك، سيتعين على الأموال بالعملات الأجنبية، سواء كانت محتجزة في الخارج أو متداولة في السوق الموازية التونسية، الانتظار أيضاً قبل أن تتمكن من الاندماج في الدورة القانونية.

التسوية تبدو أكثر تعقيداً

في الواقع، تم تأجيل مشروع قانون العفو عن مخالفات الصرف إلى أجل غير مسمى، مساء الثلاثاء، بعد ساعات طويلة من النقاشات التي اقترح خلالها العديد من النواب تعديلات. وعلى الرغم من أن هذا المشروع قيد الدراسة في اللجنة منذ شهر مايو 2025، أي ما يقرب من عام، إلا أن عملية التسوية تبدو أكثر تعقيداً مما تبدو عليه. ويعزى ذلك إلى حساسية وخطورة الوضع، وكذلك إلى الفئة المستهدفة التي يجب فحصها بعناية.

وإلا، فإن هناك خطراً في إضفاء الشرعية على ممارسات غسل الأموال أو تمويل الإرهاب، مما قد يضر بمصداقية المركز المالي التونسي، الذي يولي اهتماماً بالغاً لهذه المسائل، لدرجة معاقبة بعض الفاعلين الذين لا يشكلون في الواقع أي خطر للاندماج في النشاط القانوني.

وقد بادر بهذه المقترح مجموعة من النواب بهدف نبيل، كما ورد في مذكرة المشروع التقديمية، وهو إعادة الأصول المحتجزة في الخارج، أحياناً بسبب مجرد تأخير في التصريح، وتسوية وضع الأموال بالعملات الأجنبية المتداولة بشكل غير قانوني في تونس، مما يضعف الاقتصاد ويغذي النشاط غير الرسمي.

وعلى الرغم من عدم وجود تقديرات دقيقة بشأن الأموال المعنية أو الفئة المستهدفة، يرى المشرعون أن هذا الإجراء سيمكن من زيادة احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية، مع توفير موارد إضافية لتمويل الاستثمار، في وقت يواجه فيه العالم بأسره تحولات وشكوكاً اقتصادية.

قانون الصرف أم تسوية المخالفات؟

لذلك، طرح سؤال جوهري: كيف يمكن التأكد من عدم وجود أفراد متورطين في جرائم خطيرة مثل تمويل الإرهاب أو غسل الأموال، ضمن الأشخاص الطبيعيين المستهدفين؟ وإلى أي مدى سيكون هؤلاء الأشخاص الذين اكتسبوا أصولاً في الخارج مستعدين للإفصاح عن النشاط الذي أدى إلى توليد هذه الإيرادات؟

وظهرت معضلة أخرى تتعلق بمشروع قانون صرف جديد قيد الإعداد، والذي يتميز بطابع هيكلي ومستدام، على عكس مقترح العفو الذي ينص على أثر رجعي وفترة تنفيذ محددة لا تتجاوز سنة واحدة بعد إصداره. لذا، طرح السؤال: أي من هذين النصين يجب إعطاؤه الأولوية قانون الصرف أم تسوية المخالفات لتحقيق الأداء الاقتصادي المنشود؟

خلال المناقشات، تم التركيز على أهمية اختيار إصلاح شامل ومستدام، بدلاً من اللجوء إلى تعديلات مؤقتة.

ومن بين المقترحات، تم اقتراح تسريع اعتماد قانون الصرف، وإنشاء آلية رقابة خاصة، تحت إشراف البنك المركزي التونسي، للتحقق من مصدر الأموال، والتمييز بوضوح بين الأشخاص المعنيين بالتسوية، لا سيما الأشخاص الطبيعيين عن الأشخاص الاعتباريين، وكذلك الأجانب المقيمين في تونس أو المقيمين فيها مؤقتاً (بشكل قانوني أو غير قانوني). كما تم التأكيد على ضرورة تبسيط الإجراءات لتمكين التونسيين المقيمين بالخارج من إعادة أموالهم.

وأمام كل هذه التساؤلات والمقترحات العديدة للتعديل، طلبت الجهة المبادرة تأجيل دراسة المشروع، وهو ما تم اعتماده بعد تصويت بـ 54 صوتاً مؤيداً، و3 أصوات معارضة، وامتناع صوتين عن التصويت.

تجدر الإشارة، مع ذلك، إلى أن النصوص قيد الإعداد أو الدراسة حالياً تعكس حاجة حقيقية لتحديث تنظيم الصرف، بما يتماشى مع تطور النشاط الاقتصادي والانفتاح على الاقتصاد العالمي، الذي يتميز بشكل خاص بتوسع الرقمنة، وإزالة الحدود للخدمات عن بعد، والخدمات القائمة على الذكاء الاصطناعي.

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة