
انتخب مجلس إدارة Numeum، في الأول من يوليو 2026، مهدي حواس رئيسًا له لولاية مدتها ثلاث سنوات. يخلف بذلك فيرونيك تورنر، التي شغلت هذا المنصب منذ يونيو 2023. يمثل هذا التعيين مرحلة جديدة للاتحاد الرئيسي لشركات التكنولوجيا الرقمية في فرنسا، في وقت يسعى فيه القطاع إلى تعزيز نفوذه في التوجهات الاقتصادية والتكنولوجية الكبرى.
شغل مهدي حواس، الذي كان عضوًا في مجلس إدارة Numeum لمدة تسع سنوات، حتى الآن رئاسة لجنتي "المالية والضرائب" و"الصناعة". كما شغل، بين عامي 2022 و2024، منصب رئيس جمعية "مواهب الرقمية" (Talents du Numrique)، التي تعمل على تعزيز المهن والتدريب في القطاع الرقمي. يؤكد انتخابه مسيرة طويلة من الالتزام داخل هذا القطاع، مما يعكس خبرته العميقة وفهمه الشامل لتحديات وفرص الصناعة الرقمية.
بصفته رائد أعمال معروف، مهدي حواس هو الرئيس المؤسس لشركة Talan، وهي مجموعة متخصصة في تحويل المؤسسات من خلال التكنولوجيا والبيانات والابتكار. تضم الشركة اليوم أكثر من 6200 موظف موزعين في 22 دولة عبر القارات الخمس، مما يجعلها لاعبًا رئيسيًا في مجال الاستشارات والخدمات التكنولوجية على المستوى الدولي. وقد ساهمت رؤيته القيادية في نمو Talan وتوسعها لتصبح قوة عالمية في مجال التحول الرقمي.
يُعد الرئيس الجديد لـ Numeum، المهتم بالمجتمع المدني، أيضًا عضوًا مؤسسًا وعضو مجلس إدارة في العديد من الجمعيات التي تهدف إلى خدمة المجتمع وتطويره. بالإضافة إلى ذلك، شغل في عام 2011 منصب وزير التجارة والسياحة في تونس، في سياق الربيع العربي، وهي تجربة سياسية تركت بصمة في مسيرته، حيث اكتسب فهمًا عميقًا للتحديات الاقتصادية والاجتماعية على مستوى الدولة.
في سياق حيث تشكل الرقمنة والذكاء الاصطناعي الاقتصادات بشكل عميق وتغير من طبيعة العمل والحياة اليومية، تسعى Numeum إلى تعزيز دورها في النقاش العام وصياغة السياسات. ومع اقتراب الدورة الانتخابية لعام 2027، ترغب المنظمة في وضع قضايا التنافسية والسيادة التكنولوجية في صميم السياسات العامة، لضمان أن تكون فرنسا في طليعة الابتكار الرقمي.
تحت رئاسة مهدي حواس، تم تحديد عدة أولويات استراتيجية: إيصال صوت القطاع بقوة في النقاش العام وصنع القرار، تعزيز التواجد الأوروبي للقطاع الرقمي وتوحيد الجهود على مستوى القارة، تطوير شراكات دولية قوية، لا سيما مع القارة الإفريقية الواعدة، وتعزيز رقمنة مسؤولة قائمة على مبادئ الأخلاق والثقة والشمولية، لضمان أن يكون التقدم التكنولوجي مستدامًا ومفيدًا للجميع.
ر.ع





