31 مارس 2026 في 03:27 ص
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

المنتخب التونسي يفوز في اختباره الودي أمام هايتي: لمسات التجديد للمدرب صبري لموشي

Admin User
نُشر في: 30 مارس 2026 في 07:00 م
10 مشاهدة
2 min دقائق قراءة
المصدر: Lapresse.tn
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

المنتخب التونسي يفوز في اختباره الودي أمام هايتي: لمسات التجديد للمدرب صبري لموشي

المنتخب التونسي يفوز في اختباره الودي أمام هايتي: لمسات التجديد للمدرب صبري لموشي

المنتخب الوطني يفوز في اختباره الودي أمام هايتي: بعض ابتكارات صبري لموشي

تشكيلة المدرب الجديد تحمل بعض بوادر التجديد. كل شيء يحتاج إلى إعادة بناء في الدفاع بشكل خاص. مباراة كندا ستوضح لنا المزيد.

الصحافة لا يمكننا الحكم بشكل نهائي على أداء صبري لموشي ولاعبيه بناءً على اختبار ودي واحد، لكن يمكننا القول إن المنتخب الوطني قدم أداءً مشرفًا أمام هايتي.

كان هناك خصم عنيد وسريع كاد أن يتعادل في النهاية، لكن من جانبنا، ومع الغيابات الكبيرة، اختار لموشي التجديد.

وهذا هو أكبر إسهاماته في رأينا. مباراة واحدة لن تعطي فكرة واضحة وشاملة عن جودة العمل ونواياه، لكن يمكننا بالفعل ملاحظة قطيعة مع الماضي.

تم إبعاد دحمان إلى دكة البدلاء في هذه المباراة الأولى، وحصل بن حسن، الحارس الرابع عادةً، على ثقة مدربه.

في الهجوم، تم الاعتماد على ثلاثي شاب ومغترب استغل بعض الغيابات، لكنه أظهر جاهزية ونشاطًا كبيرًا على غرار التونكتي، الهداف، والباريسي خليل العياري. ولا ننسى ورقة ريان لومي، الشاب الذي أظهر أشياء جيدة بشكل عام.

كان الثنائي مستوري-شواط على دكة البدلاء، ولكن هل كان ذلك لإراحتهما للمباراة الودية الثانية؟

على أي حال، وجه لموشي رسالة واضحة: الأسماء لا تعني الكثير بالنسبة له (صراعاته مع نجوم ساحل العاج عندما كان مدربًا هناك تثبت ذلك).

هؤلاء الشباب المغتربون في الهجوم لم يكن لديهم مكانة مميزة مع عاشوري وسعد ومستوري وشواط الذين كانوا يحصلون على وقت لعب أكبر.

هل هذا تغيير من جانب لموشي؟ سيتعين علينا التحقق من ذلك ضد كندا. تجدر الإشارة أيضًا إلى عودة لاعب معين، لطيف، الذي شارك في الشوط الثاني وقدم أداءً جيدًا.

هذا اللاعب تم استبعاده دون أسباب واضحة في عهد سامي الطرابلسي، بينما كان حاسمًا في بداية تصفيات كأس العالم (ركلة جزاء في نهاية المباراة ضد مالاوي).

بعد اختفائه عن الأنظار لفترة طويلة، أعجب هذا الجناح المتفجر والسخي لموشي الذي لم يتردد في استدعائه. وهنا يمارس المدرب الجديد سلطته، في اختيار اللاعبين.

يريد أن يكون مستقلاً قدر الإمكان، بعيدًا عن تأثير وكلاء اللاعبين ومحيط المنتخب.

رأيناه أيضًا يوجه لاعبيه من دكة البدلاء بأسلوبه الحماسي: تعليمات، تشجيعات، توبيخات، باختصار أسلوب مباشر وعاطفي يعكس شخصية صبري لموشي.

سننتظر مباراة كندا للتأكد أكثر، لكن مباراة هايتي سجلت قطيعة معينة على الأقل على مستوى الشكل قبل أن نرى الجوهر.

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة