تعرض المدرب الوطني للانتقاد والهجوم، وحاول أمس، أمام وسائل الإعلام، استعادة صورة الشخص الواثق والهادئ. بالنسبة له، كل الأمور تسير على أفضل وجه.
الصحافة ظهر صبري لموشي وحيداً أمام الميكروفونات وأسئلة وسائل الإعلام أمس في طبرقة. لم يكن تنظيم هذا اللقاء مع الإعلام جيداً، لكن الأهم بالنسبة للموشي كان التحدث وإظهار صورة مدرب واثق بنفسه وبعيد عن كل الجدالات المثارة حول القائمة النهائية للمنتخب ومواضيع أخرى.
وفياً لعادته، لعب لموشي الورقة ذاتها، أي التحدث بنبرة واثقة، بلكنة قوية وثقة عالية، حتى لو أدى ذلك إلى تبادلات حادة أو شبه حادة مع بعض محاوريه. تم سؤاله عن اللاعبين المختلفين الذين تم استبعادهم، وعن حالتهم الصحية، ولياقتهم البدنية، والعمل الذي أُعد لهم. قال لموشي: بما أن اللاعبين ليس لديهم نفس المستوى البدني، وليس لديهم نفس الحيوية، فقد كان هناك عمل متنوع ومختلف وفردي. في الوقت الحالي، كل شيء يسير على ما يرام، اللاعبون يتقدمون ويتجهون أكثر فأكثر نحو المستوى البدني المطلوب. كما طمأن لموشي بشأن الحالة الصحية للاعب مستوري، مؤكداً أنه لا يعاني من أي إصابة كما تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي.
تحدث لموشي أيضاً ليذكّر بأهمية الابتعاد عن الجدالات (بما في ذلك تلك المتعلقة بحضور ابنه في التدريبات) والتركيز أكثر على المسائل التكتيكية، وفي المقام الأول الاختبارين الوديين أمام النمسا وبلجيكا.
ورغم أنه أراد أن يبدو غير متأثر بسيل الانتقادات بعد القائمة الأخيرة التي تم اختيارها، إلا أن لموشي كان منزعجاً ومحرجاً مما قيل عنه. في كل مرة، كان يذكّر بأهمية عدم الدخول في الجدالات الزائفة الخارجة عن الموضوع، مؤكداً: أنا أؤمن بالدور الثاني.
موقف المدرب واضح: أنا أؤمن بالدور الثاني في كأس العالم. وأحاول تمرير هذه الرسالة إلى اللاعبين، وإلا فلن يكونوا متحمسين إذا لم يؤمن مدربهم بذلك. سيكون التأهل للدور الثاني إنجازاً كبيراً للمنتخب الوطني.
وسيعطي ذلك لموشي شرعية حقيقية بعد وصوله إلى قيادة الفريق. وذكّر قائلاً: أحاول تمرير رسائل الثقة إلى اللاعبين. الدور الثاني سيكون صعباً للغاية، لكنه ليس مستحيلاً.

