24 فيفري 2026 في 08:30 ص
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

الذكاء الاصطناعي يشكل مستقبل القوى العاملة السعودية بثقة نحو رؤية 2030

Admin User
نُشر في: 24 فيفري 2026 في 12:01 ص
2 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Saudi Gazette
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

الذكاء الاصطناعي يشكل مستقبل القوى العاملة السعودية بثقة نحو رؤية 2030

الذكاء الاصطناعي يشكل مستقبل القوى العاملة السعودية بثقة نحو رؤية 2030

يشكل الذكاء الاصطناعي واقعًا جديدًا للقوى العاملة في المملكة العربية السعودية، وهو واقع يعكس، في رأي فاضل سعد، أمة تتحرك بثقة نحو مستقبل العمل. لا ينظر سعد إلى الذكاء الاصطناعي كتقنية يجب الحذر منها، بل كأداة عملية تُحدث بالفعل تحولًا في الإنتاجية اليومية والتعاون واتخاذ القرارات في جميع أنحاء المملكة.

يحدث هذا التحول في وقت تشهد فيه العلاقة العالمية مع العمل توترًا. وفقًا لمؤشر علاقة العمل (WRI) لعام 2025 الصادر عن HP، يواجه العديد من العمال حول العالم ضغوطًا متزايدة، وتراجعًا في الرضا، وعدم يقين بشأن مستقبلهم المهني. ومع ذلك، يشير سعد إلى أن المملكة العربية السعودية تنحرف عن هذا الاتجاه العالمي.

يكشف المؤشر أن واحدًا من كل ثلاثة من العاملين في مجال المعرفة في المملكة يبلغون عن وجود علاقة صحية مع العمل، وهو ما يتجاوز بكثير المتوسط العالمي البالغ 20%. يُنظر إلى هذا على أنه انعكاس للزخم الفريد للبلاد المدفوع برؤية 2030، والرقمنة السريعة، وقوة عاملة لا ترى التحول كاضطراب، بل كفرصة.

تعد التكنولوجيا جزءًا أساسيًا من هذه القصة. يستخدم أربعة من كل عشرة عمال سعوديين الذكاء الاصطناعي يوميًا، وهي نسبة أعلى بكثير مما هي عليه في العديد من الأسواق الأخرى. يتبنى الموظفون السعوديون الابتكار عبر الأجيال. على عكس البلدان التي يتركز فيها تبني الذكاء الاصطناعي بين أصغر الموظفين، يؤكد سعد أن الجيل X وجيل الطفرة السكانية في المملكة العربية السعودية هم أيضًا مستخدمون نشطون، مما يشير إلى استعداد وطني لدمج الذكاء الاصطناعي في العمل اليومي.

أحد أهم النتائج في مؤشر علاقة العمل (WRI) هو الارتباط بين استخدام الذكاء الاصطناعي والرضا في مكان العمل. من بين السعوديين الذين يبلغون عن علاقة عمل صحية، يستخدم 34% أدوات الذكاء الاصطناعي التي يوفرها أصحاب العمل يوميًا. وفقًا لسعد، عندما يتمكن الأشخاص من الوصول إلى الأدوات التي تبسط المهام وتقلل العبء المعرفي، فإنهم يكتسبون مساحة للتركيز على عمل أكثر أهمية واستراتيجية. وهذا لا يخلق إنتاجية أعلى فحسب، بل أيضًا مشاركة ورضا أعمق.

ثقة القيادة هي سمة مميزة أخرى لنتائج المملكة. يشير سعد إلى أن صانعي القرار في مجال تكنولوجيا المعلومات في المملكة العربية السعودية يسجلون 23 نقطة أعلى من نظرائهم العالميين في علاقتهم بالعمل. يوضح هذا الاختلاف الثقة في الاتجاه الذي تتخذه الشركات والإيمان بالاستراتيجيات الرقمية التي يتم تنفيذها. هذه الثقة ضرورية في فترات التحول وتميز المملكة العربية السعودية كواحدة من أكثر القوى العاملة تفاؤلاً رقميًا في العالم.

ومع ذلك، من الواضح أيضًا أن مستقبل العمل لا يتشكل بالتكنولوجيا وحدها. وجد مؤشر علاقة العمل (WRI) أن سبعة من كل عشرة عمال في المملكة العربية السعودية شهدوا تغييرات كبيرة في مكان العمل في العام الماضي، من توقعات متغيرة إلى نماذج عمل متطورة. لحظات كهذه، تضع مسؤولية متزايدة على عاتق المنظمات.

---
طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة