الترجي الرياضي التونسي يستقبل ماميلودي صن داونز في قمة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا
جاري التحميل...

الترجي الرياضي التونسي يستقبل ماميلودي صن داونز في قمة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا

قبل ساعات قليلة من صافرة البداية، يستضيف الترجي الرياضي التونسي، مساء الأحد في تمام الساعة الثامنة بتوقيت تونس، فريق ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي على ملعب حمادي العقربي برادس، وذلك ضمن منافسات ذهاب الدور نصف النهائي من مسابقة دوري أبطال إفريقيا.
تعد هذه المواجهة رفيعة المستوى حاسمة لكلا الفريقين، حيث يطمح كل منهما لحجز مكان في نهائي أعرق مسابقة للأندية الإفريقية. سيسعى "أبناء الدم والذهب" لاستغلال عامل الأرض والجمهور لتحقيق أفضلية مريحة قبل الرحلة المحفوفة بالمخاطر إلى بريتوريا لخوض مباراة الإياب. يدرك الترجي أهمية تحقيق نتيجة إيجابية على أرضه لتعزيز حظوظه في التأهل، خاصة وأن مباريات الإياب خارج الديار تكون دائمًا أكثر صعوبة وتتطلب جهدًا مضاعفًا.
في المقابل، يدخل فريق صن داونز هذه المواجهة بطموح كبير، على الرغم من تاريخه غير المواتي في تونس. فلم يسبق للنادي الجنوب إفريقي أن حقق الفوز على الأراضي التونسية في ست مواجهات سابقة، حيث تعادل في أربع مباريات وخسر اثنتين أمام الترجي. يمثل هذا تحديًا كبيرًا لفريق معروف بانضباطه التكتيكي وجودة أدائه، وسيحاول كسر هذه العقدة التاريخية لصالحه. يعتمد صن داونز على مجموعة من اللاعبين الموهوبين والمدربين جيدًا، مما يجعله خصمًا لا يستهان به على الإطلاق.
يأتي هذا اللقاء أيضًا في سياق ثأر رياضي، بعد المواجهة التي جمعت الناديين في النسخة السابقة، والتي حسمها صن داونز في مباراة الذهاب. سيسعى الترجي بذلك إلى قلب الطاولة وتأكيد صلابته على أرضه وبين جماهيره، وإظهار قدرته على تجاوز الفرق الكبرى في القارة. هذه المباراة ليست مجرد مواجهة على بطاقة التأهل، بل هي أيضًا فرصة للترجي لتأكيد هيمنته الإفريقية واستعادة هيبته أمام أحد أقوى المنافسين.
سيدير المباراة الحكم الدولي الجزائري مصطفى غربال، وهو حكم ذو خبرة واسعة في إدارة المباريات الكبرى، مما يضمن سير اللقاء بانضباط وعدالة. وستُنقل المباراة مباشرة على القناة الوطنية التونسية الأولى الأرضية، بالإضافة إلى قنوات بي إن سبورتس، وتحديداً beIN Sports ar 1 و beIN Sports fr 8، مما يتيح لعدد كبير من الجماهير متابعة هذه القمة الكروية المرتقبة في جميع أنحاء العالم العربي وإفريقيا.
