البريد التونسي يحذر عملائه من عمليات تصيد واحتيال إلكتروني لسرقة البيانات الحساسة
جاري التحميل...

البريد التونسي يحذر عملائه من عمليات تصيد واحتيال إلكتروني لسرقة البيانات الحساسة

يحذر المركز النقدي للبريد التونسي من عمليات تصيد تستهدف عملائه. وقد أصدر البريد التونسي مؤخرًا بيانًا يحذر فيه من محاولات التصيد والاحتيال الإلكتروني، مشيرًا إلى أنها تقنية احتيال سيبراني بحتة تهدف إلى سرقة البيانات الحساسة لعملائه.
تستهدف عمليات التصيد والاحتيال هذه جميع مستخدمي بطاقات الدفع الإلكتروني، أو المحافظ الإلكترونية، أو العملة الإلكترونية (الدينار الإلكتروني).
وفي هذا الصدد، كشف السيد وليد غزيوزة، مدير المركز النقدي بالبريد التونسي، اليوم الثلاثاء 24 فبراير 2026، عبر أثير الإذاعة الوطنية، أن محتالين ينتحلون صفة شركاء للبريد التونسي بهدف الوصول إلى المعلومات الشخصية للضحايا المستهدفين، سعيًا منهم للاستيلاء على كلمات مرورهم أو رموزهم السرية لبطاقاتهم الإلكترونية.
وأضاف: يدعو البريد التونسي إلى مزيد من اليقظة ويبلغ عملاءه بأنه لا يرتبط بأي شكل من الأشكال بالمواقع الإلكترونية المشبوهة التي تطلب مثل هذه المعلومات. إنها عملية قرصنة وتصيد.
وأشار إلى أن هذه المواقع تدعي أنها شركاء للبريد أو توهم التونسيين بأنها تقدم هدايا.
وأوضح: عادة ما تتم هذه العمليات عبر شبكات التواصل الاجتماعي، حيث يتم إيهام مستخدم الإنترنت بوجود نوع من المسابقات، مع الادعاء بأن البريد التونسي يقدم هدايا للمشاركين، ويُطلب من المستخدمين التسجيل باتباع رابط محدد يتلقونه عبر الصفحات الموجودة على شبكات التواصل الاجتماعي.
عند التسجيل، يُطلب من المستخدم رقم هاتفه، ورقم بطاقته، بل وجميع بياناته التعريفية والمصرفية. وبمجرد أن يسجل مستخدم الإنترنت وينقر على هذا الرابط، يقع في الفخ ويمكن الوصول إلى بياناته الشخصية.
وهكذا، يضيف المتحدث، يحرص البريد على توضيح أنه لا يطلب أبدًا مثل هذه المعلومات الحساسة أو البيانات الشخصية للعميل عبر شبكات التواصل الاجتماعي أو من خلال أي موقع إلكتروني خارج المواقع الرسمية المؤكدة، حيث يتم التعامل مع دفع الفواتير أو رسوم التسجيل الجامعي على سبيل المثال.
ويشير إلى أن اسم النطاق لجميع المواقع الرسمية والمؤكدة ينتهي دائمًا بـ '.tn'.
