6 مارس 2026 في 05:06 ص
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

البرلمان التونسي يدرس تأجيل عقوبات الفوترة الإلكترونية لتسهيل الانتقال الرقمي

Admin User
نُشر في: 22 فيفري 2026 في 06:00 م
11 مشاهدة
2 min دقائق قراءة
المصدر: Lapresse.tn
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

البرلمان التونسي يدرس تأجيل عقوبات الفوترة الإلكترونية لتسهيل الانتقال الرقمي

البرلمان التونسي يدرس تأجيل عقوبات الفوترة الإلكترونية لتسهيل الانتقال الرقمي

الفوترة الإلكترونية: البرلمان يدرس تأجيل العقوبات

ستعقد لجنة المالية والميزانية بالبرلمان التونسي غدًا الاثنين 23 فبراير 2026 جلسة استماع حول مشروع القانون المتعلق بتمديد آجال الامتثال لالتزامات الفوترة الإلكترونية، وذلك بالاشتراك مع لجنة تنظيم الإدارة. تأتي هذه الجلسة في إطار متابعة المبادرات التشريعية الهامة التي تهدف إلى تنظيم الجوانب الاقتصادية والإدارية في البلاد.

يهدف مشروع القانون هذا (14/2026) إلى تعديل القانون رقم 17 لسنة 2025، الذي تم اعتماده في 12 ديسمبر 2025 ضمن قانون المالية لسنة 2026، وبالأخص أحكام الفصل 53 المتعلقة بتوسيع نطاق استخدام الفوترة الإلكترونية. يعكس هذا التعديل الحاجة إلى مراجعة بعض البنود لضمان تطبيق أكثر سلاسة وفعالية للتشريعات الجديدة.

وتنص المبادرة المقترحة من قبل مجموعة من النواب في 12 فبراير 2026 على تأجيل دخول العقوبات المرتبطة بالفوترة الإلكترونية حيز التنفيذ من 1 يوليو 2025 إلى 1 يناير 2027. يهدف هذا التأجيل إلى منح الشركات والمؤسسات فترة إضافية للتكيف مع المتطلبات الجديدة وتجهيز أنظمتها بما يتوافق مع معايير الفوترة الإلكترونية، مما يقلل من الأعباء المفاجئة عليها.

وخلال جلسة سابقة عقدت في 9 فبراير 2026، استمعت اللجنة إلى ممثلي المبادرة. وقد قدم هؤلاء شرحًا مفصلاً لأسباب اقتراح التأجيل والتحديات التي تواجهها الشركات في تطبيق الفوترة الإلكترونية في المواعيد المحددة سابقًا.

وقد أشار ممثلو المبادرة إلى أن التطبيق الأولي للفوترة الإلكترونية سيقتصر على الشركات التابعة لإدارة المؤسسات الكبرى، مع إيلاء اهتمام خاص لاحترام قواعد حماية البيانات الشخصية. هذا التوجه يهدف إلى ضمان تطبيق تدريجي ومحكم، مع التركيز على الفئات الأكثر قدرة على التكيف في المرحلة الأولى.

كما شدد الممثلون على ضرورة وضع جدول زمني واقعي للتطبيق واعتماد مقاربة تدريجية، مؤكدين أن الصيغة الحالية للفصل 53 لا تفرق بين الشركات الكبرى والجهات الاقتصادية الأخرى، على الرغم من الاختلافات الكبيرة في القدرات التقنية والتنظيمية. هذا التمييز ضروري لضمان عدم إثقال كاهل الشركات الصغيرة والمتوسطة بمتطلبات قد تفوق قدراتها.

وأوضح ممثلو المبادرة أن "هذه الخطوة لا تشكك في الأهداف الاستراتيجية للدولة، لا سيما رقمنة المعاملات والفوترة الإلكترونية، بل تندرج في إطار الإعداد التدريجي لتنفيذها". يؤكد هذا التصريح التزام الدولة بالتحول الرقمي مع مراعاة الجوانب العملية والتحديات التي قد تواجهها الجهات الفاعلة الاقتصادية.

علاوة على ذلك، ستواصل اللجنة أعمالها بالاستماع إلى المبادرة التشريعية المتعلقة بمشروع القانون رقم 115/2026 بشأن إصدار مجلة الصرف، وذلك في إطار جلساتها الأسبوعية المنتظمة. يعكس هذا النشاط البرلماني المكثف حرص اللجان على معالجة القضايا التشريعية الهامة التي تؤثر على الاقتصاد الوطني.

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة