ندد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنتائج الانتخابات النصفية، واصفاً إياها بـ "الانتخابات المزورة"، وذلك دون أن يقدم أي أدلة تثبت صحة ادعاته التي تأتي في توقيت حسّاس يشهد فيه المشهد السياسي الأمريكي تحولات كبرى وتغيرات واضحة في موازين القوى داخل الكونغرس.
وقد أثارت تصريحات ترامب ردود فعل متباينة في الأوساط السياسية والإعلامية داخل الولايات المتحدة وخارجها، حيث يواصل الحزب الجمهوري قراءة نتائج الاقتراع وتداعياتها على خريطة النفوذ في مجلسي النواب والشيوخ، وسط ترقب للقراءات والتحليلات المستقبلية لمسار الإدارة الأمريكية وسياساتها.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب سلسلة من النتائج المتقاربة والمنافسات المحتدمة التي جرت في مختلف الولايات الأمريكية، والتي أسفرت عن مكاسب سياسية ملحوظة للقوى المعارضة، مما يعيد رسم ملامح العمل التشريعي والسياسي في واشنطن خلال المرحلة المقبلة ويفتح الباب أمام نقاشات واسعة حول نزاهة العملية الانتخابية وآلياتها.






