الإمام الأكبر شيخ الأزهر يلتقي السفير السعودي لبحث تعزيز التعاون الإسلامي
جاري التحميل...

الإمام الأكبر شيخ الأزهر يلتقي السفير السعودي لبحث تعزيز التعاون الإسلامي
التقى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، يوم الثلاثاء الموافق 31 مارس 2026، سعادة السفير السعودي لدى جمهورية مصر العربية، صالح بن عيد الحصيني، في مقر مشيخة الأزهر بالقاهرة. تركز اللقاء على بحث سبل تعزيز وتطوير آفاق التعاون المشترك بين الأزهر الشريف، بصفته منارة الإسلام الوسطي، والمؤسسات الدينية والعلمية في المملكة العربية السعودية، بما يخدم قضايا الأمة الإسلامية ويعزز وحدتها وتضامنها في مواجهة التحديات المعاصرة.

وفي مستهل اللقاء، أكد الإمام الأكبر على عمق ومتانة الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع بين الأزهر الشريف والمملكة العربية السعودية، مشددًا على أن هذه العلاقات تمثل ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة والعالم الإسلامي. وأشار فضيلته إلى أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين الجانبين لمواجهة التحديات الراهنة التي تواجه العالم الإسلامي، وفي مقدمتها ظواهر التطرف والإرهاب، وضرورة العمل المشترك لنشر قيم التسامح والاعتدال والتعايش السلمي بين الشعوب. كما أدان فضيلته بشدة الهجمات الإرهابية التي تستهدف المنشآت المدنية والاقتصادية في المملكة العربية السعودية ودول الخليج الشقيقة، مؤكدًا تضامن الأزهر الكامل مع هذه الدول في مواجهة أي اعتداءات تهدد أمنها واستقرارها، ومشددًا على أن هذه الأعمال الإجرامية تتنافى مع تعاليم الإسلام السمحة.
من جانبه، أعرب السفير صالح بن عيد الحصيني عن بالغ تقدير المملكة العربية السعودية للدور الريادي الذي يقوم به الأزهر الشريف، جامعًا وجامعة، في نشر الفكر الإسلامي الوسطي المستنير، وتخريج العلماء والدعاة الذين يسهمون في تصحيح المفاهيم المغلوطة عن الإسلام وتقديم صورته الحقيقية للعالم. وتناول السفير السعودي خلال اللقاء مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وبحث مع الإمام الأكبر سبل توسيع مجالات التعاون الثنائي في الحقول الدينية والأكاديمية والثقافية، بما في ذلك تبادل الخبرات والبرامج التعليمية والبحثية، وتنظيم المؤتمرات والندوات المشتركة التي تخدم قضايا الأمة الإسلامية وتطلعاتها نحو التقدم والازدهار، وتعزيز الحوار بين الحضارات والثقافات المختلفة.
