أعلنت وزارة الخارجية المصرية يوم الأربعاء الإفراج عن ثمانية بحارة مصريين كانوا محتجزين على متن الناقلة إم/تي يوريكا قبالة سواحل منطقة بونتلاند الصومالية منذ الثاني من مايو، وذلك بعد أشهر من الاتصالات التي أجرتها القاهرة مع مسؤولين صوماليين ويمنيين.
وأوضحت الوزارة أن الإفراج جاء نتيجة لجهود أشرف عليها الرئيس عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية بدر عبد العاطي، اللذان أجريا اتصالات رفيعة المستوى مع مسؤولين في الصومال واليمن لتأمين إطلاق سراح البحارة.
وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية، نادر زكي، أن عبد العاطي أصدر تعليماته للسفارة المصرية في مقديشو باستقبال البحارة، والاطمئنان على حالتهم الصحية، وترتيب عودتهم إلى مصر على أقرب رحلة طيران متاحة.
وكانت وزارة الخارجية قد صرحت في مايو بأن الناقلة إم/تي يوريكا اختطفت من المياه الإقليمية اليمنية ونقلت إلى المياه الصومالية بالقرب من بونتلاند، وعلى متنها ثمانية بحارة مصريين.
وخلال فترة احتجازهم، حافظت القاهرة على اتصالاتها مع السلطات الصومالية واليمنية ومع الشركة المالكة للسفينة، وحثتها على الوفاء بمسؤولياتها تجاه الطاقم. وفي وقت سابق من سبتمبر، ذكرت الوزارة أنها كانت تعمل أيضاً على ضمان سلامة البحارة وتلبية احتياجاتهم الأساسية وظروف معيشتهم بينما كانت المفاوضات لإطلاق سراحهم مستمرة.
وأفادت الوزارة أن إدارتها القنصلية التقت بعائلات البحارة لإطلاعهم على الجهود المبذولة لتأمين إطلاق سراحهم، بينما سهلت السفارة المصرية في مقديشو الاتصالات بين الطاقم وأقاربهم.
يأتي هذا الإفراج وسط مخاوف متجددة بشأن الأمن البحري قبالة سواحل الصومال، حيث عادت حوادث القرصنة للظهور. وقد ذكرت سلطات بونتلاند هذا الأسبوع أن قراصنة صوماليين قتلوا خمسة من أفراد طاقم ناقلة أخرى قبل أن تتمكن قوات الأمن من إنقاذ السفينة، في حادث لا علاقة له بالبحارة المصريين.






