news.tn
أخبار.تونس - شعار الموقع
عاجل

افتتاح ساحة المغرب العربي بالقيروان: نموذج للتخطيط الحضري التشاركي والمراعي للنوع الاجتماعي

تستعد مدينة القيروان التاريخية لافتتاح ساحة المغرب العربي في 4 يوليو 2026، بعد مشروع إعادة تأهيل حضري تشاركي ومراعٍ للنوع الاجتماعي. يهدف هذا المشروع، الذي تنفذه بلدية القيروان بالتعاون مع تحالف المدن وبدعم من التعاون السويسري والشؤون العالمية الكندية ضمن برنامج

Admin User
نُشر في: 24 جوان 2026 في 11:00 م
31 مشاهدة
2 min دقائق قراءة
المصدر: Kapitalis
أضف news.tn كمصدر مفضل على Google
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:
افتتاح ساحة المغرب العربي بالقيروان: نموذج للتخطيط الحضري التشاركي والمراعي للنوع الاجتماعي

افتتاح ساحة المغرب العربي بالقيروان: نموذج للتخطيط الحضري التشاركي والمراعي للنوع الاجتماعي

من المقرر أن يتم الافتتاح الرسمي لساحة المغرب العربي، الواقعة في قلب مدينة القيروان التاريخية، يوم السبت 4 يوليو 2026، وذلك بعد استكمال عملية إعادة تأهيل حضري تشاركي ومراعٍ للنوع الاجتماعي.

يتم تنفيذ هذا العمل بشكل مشترك بين بلدية القيروان وتحالف المدن (Cities Alliance)، بدعم من التعاون السويسري في تونس والشؤون العالمية الكندية، وذلك في إطار برنامج "فيميدينا" (Femmedina)، الذي يهدف إلى دمج احتياجات النساء واستخداماتهن وتطلعاتهن بشكل منهجي في عمليات التخطيط الحضري.

إن تحويل ساحة المغرب العربي هو أكثر من مجرد مشروع تطوير؛ إنه يعكس طريقة جديدة لتصور الفضاء العام في المدن العتيقة التونسية: نهج يقوم على الاستماع إلى السكان، والمشاركة المواطنة، والإدماج الاجتماعي، ومراعاة الاحتياجات الخاصة بالنساء.

من خلال ورش عمل الإبداع المشترك، ومسيرات السلامة الاستكشافية، ورسم الخرائط المجتمعية الحساسة للنوع الاجتماعي، والمشاورات المحلية، ساهمت نساء الحي من مقيمات وتاجرات وحرفيات وأمهات بنشاط في تحديد القيود التي تواجهها في الفضاء العام واقتراح حلول تتناسب مع احتياجاتهن.

وقد أبرزت هذه المشاورات العديد من التحديات المتعلقة بالسلامة، ونقص مساحات اللقاء، وإمكانية الوصول، وضعف وضوح الأنشطة الاقتصادية النسائية، وجودة التجهيزات الحضرية.

واستجابة لذلك، أتاحت الأعمال تحسين الإضاءة العامة، وتركيب الأثاث الحضري، وإنشاء مساحات للراحة واللقاء، وتعزيز إمكانية الوصول الشامل، وتثمين الإمكانات الاقتصادية والثقافية والتراثية للموقع.

بيئة أكثر أمانًا للنساء

تقع ساحة المغرب العربي في قلب مدينة القيروان العتيقة، وتحتل موقعًا استراتيجيًا في الحياة اليومية للسكان. لطالما كانت تُنظر إليها بشكل أساسي كمساحة للمرور، لكنها اليوم تستعيد وظيفتها كمكان للقاء والتبادل والعيش المشترك والتعبير المواطني.

توفر الساحة الجديدة الآن بيئة أكثر أمانًا، وأكثر سهولة في الوصول، وأكثر ترحيبًا بالنساء والعائلات والشباب وكبار السن. كما تساهم في تعزيز الروابط الاجتماعية، وتشجيع الملكية المواطنة للفضاء العام، وإعادة إبراز دور النساء في المدينة.

تشهد إحدى المشاركات في ورش عمل الإبداع المشترك قائلة: "اليوم، أصبح لدينا أخيرًا مساحة حيث يمكن للنساء والعائلات والشباب الالتقاء والمشاركة في الأنشطة والاستمتاع بمدينتهم بالكامل."

في القيروان، كما هو الحال في سوسة والمهدية ومساكن، يبرهن برنامج "فيميدينا" أن التخطيط الحضري التشاركي والمراعي للنوع الاجتماعي يمكن أن يعزز جودة الحياة، والأمن، والتماسك الاجتماعي، والمشاركة المواطنة، والتمكين الاقتصادي للمرأة، واستدامة الاستثمارات العامة.

وبالتالي، تشكل تجربة القيروان مرجعًا في مجال إعادة تأهيل المساحات العامة التشاركية في المدن العتيقة التونسية، وتفتح الطريق أمام تكرار هذا النموذج في مدن أخرى بالبلاد.

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(1)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة