تشير نتائج استطلاع رأي حديث أجرته مؤسسة يوغوف إلى أن معظم أفراد الجمهور الأمريكي والجمهوريين يحمّلون الرئيس السابق دونالد ترامب المسؤولية الكاملة أو الجزئية عن الخسائر التي تكبدها حزبهم في الانتخابات النصفية الأخيرة.
وقد طرح الاستطلاع، الذي أُجري بعد يوم واحد من الانتصارات الكبيرة التي حققها الديمقراطيون، سؤالاً على المشاركين حول ما إذا كانت النتائج تعبر أكثر عن "آراء الناخبين في دونالد ترامب"، أم عن "آراء الناخبين في المرشحين المدرجين على بطاقة الاقتراع"، أم عن "كلا الأمرين بدرجة متساوية".
وأفاد الاستطلاع بأن نسبة أكبر بكثير من الأمريكيين اعتبروا ترامب العامل الأكثر تأثيراً في مسار الانتخابات مقارنة بالمرشحين أنفسهم؛ إذ بلغت نسبة من رأوا ذلك 38 في المئة، مقابل 11 في المئة فقط قالوا إن النتائج تعود لتقييم المرشحين المحليين. في حين رأى 32 في المئة من المشاركين أن نتائج الاقتراع كانت انعكاساً لآراء الناخبين تجاه ترامب والمرشحين على حد سواء.



