تم إنقاذ مواطن بريطاني في نيبال بعد حوالي أسبوع من الفيضانات المدمرة التي ضربت البلاد، والتي أودت بحياة أكثر من 1000 شخص.
أكد متحدث باسم الجيش النيبالي يوم الثلاثاء أنهم أنقذوا 118 نيباليًا وذكرًا بريطانيًا واحدًا، فيما تتواصل جهود الإنقاذ في جميع أنحاء المنطقة المتضررة. ولا يزال أكثر من 3900 شخص في عداد المفقودين حتى الآن، ولم يتم الكشف عن هوية المواطن البريطاني الذي تم إنقاذه بعد.
وأضاف المتحدث باسم الجيش أن من بين النيباليين الذين تم إنقاذهم، 44 امرأة و74 رجلاً. وقد سبق أن أفادت التقارير أن 33 مواطنًا بريطانيًا في عداد المفقودين في نيبال في أعقاب هذه الفيضانات الكارثية، مما يزيد من حجم المأساة الإنسانية التي تواجهها البلاد.
لا يزال أكثر من 3900 شخص في عداد المفقودين، منهم أكثر من 600 عامل يُعتقد أنهم محاصرون في شبكة واسعة من الأنفاق المليئة بالطين في مواقع الطاقة الكهرومائية على طول نهر تريشولي. وتُعد هذه المواقع من المناطق الأكثر تضررًا، حيث تسببت الفيضانات في انهيارات أرضية ضخمة وعرقلة طرق الوصول.
وفي هذا السياق، صرح رئيس الوزراء النيبالي باليندرا شاه يوم الاثنين أنه تم إنقاذ 279 شخصًا من هذه المواقع، مشددًا على أن الأولوية القصوى هي إنقاذ الأرواح وتقديم المساعدة العاجلة للمتضررين. وتواجه فرق الإنقاذ تحديات جمة بسبب طبيعة التضاريس الوعرة والدمار الهائل الذي خلفته الفيضانات، مما يجعل الوصول إلى المناطق النائية والمحاصرين أمرًا بالغ الصعوبة.
تتولى قيادة عملية الإنقاذ فريق دولي يضم أفرادًا عسكريين صينيين ونيباليين، بينما يشارك أيضًا خبراء من الهند وكوريا وأستراليا في هذه الجهود المعقدة والواسعة النطاق. وتعمل هذه الفرق بتنسيق وثيق لتقديم الدعم اللوجستي والطبي، بالإضافة إلى استخدام معدات متخصصة للبحث والإنقاذ في الظروف الصعبة.
تستمر السلطات النيبالية والفرق الدولية في العمل بلا كلل لتقديم المساعدة للمتضررين والبحث عن المفقودين، مع التركيز على المناطق الأكثر تضررًا ومواقع العمل التي يُعتقد أن أعدادًا كبيرة من العمال محاصرون فيها. وتتزايد المخاوف بشأن مصير الآلاف الذين ما زالوا في عداد المفقودين مع مرور الأيام، وتتواصل الدعوات للمجتمع الدولي لتقديم المزيد من الدعم والمساعدة لنيبال في مواجهة هذه الكارثة الطبيعية غير المسبوقة.






