26 أفريل 2026 في 12:33 م
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

أكثر من 400 ألف تشخيص بالسرطان سنوياً في المملكة المتحدة: ضغط متزايد على الرعاية الصحية

Admin User
نُشر في: 26 أفريل 2026 في 06:00 ص
9 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Saudi Gazette
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

أكثر من 400 ألف تشخيص بالسرطان سنوياً في المملكة المتحدة: ضغط متزايد على الرعاية الصحية

أكثر من 400 ألف تشخيص بالسرطان سنوياً في المملكة المتحدة: ضغط متزايد على الرعاية الصحية

لندن يتم تشخيص أكثر من 400,000 شخص بالسرطان كل عام في المملكة المتحدة، وهو رقم قياسي يسلط الضوء على الضغط المتزايد على نظام الرعاية الصحية في البلاد، وفقًا لتقرير جديد.

ذكرت مؤسسة أبحاث السرطان في المملكة المتحدة (Cancer Research UK) أنه يتم تسجيل أكثر من 403,000 حالة سرطان جديدة سنويًا الآن، أي ما يعادل حوالي 1,100 تشخيص يوميًا، أو حالة واحدة كل 80 ثانية. هذه الأرقام الصادمة تؤكد حجم التحدي الذي يواجهه القطاع الصحي والمجتمع ككل في التعامل مع هذا المرض الفتاك.

وقالت المنظمة إن هذه الزيادة مدفوعة بشكل رئيسي بشيخوخة وتزايد سكان المملكة المتحدة، حيث أن التقدم في العمر هو أحد أكبر عوامل الخطر للإصابة بالسرطان. بالإضافة إلى ذلك، لا تزال مستويات السمنة المتزايدة واستمرار تعاطي التبغ من العوامل المساهمة الرئيسية التي تزيد من معدلات الإصابة. هذه العوامل تتطلب استراتيجيات صحة عامة شاملة للحد من تأثيرها.

وأشار التقرير إلى أن التدخين وحده مسؤول عن حوالي 57,700 حالة سرطان كل عام، مما يبرز الحاجة الملحة لمواصلة حملات التوعية والتدابير الرامية إلى تقليل نسبة المدخنين. إن تأثير التدخين على الصحة العامة لا يقتصر على السرطان فحسب، بل يمتد ليشمل العديد من الأمراض المزمنة الأخرى.

على الرغم من الأرقام المتزايدة لحالات التشخيص، تحسنت معدلات البقاء على قيد الحياة بشكل ملحوظ، حيث يُتوقع الآن أن يعيش حوالي نصف المرضى 10 سنوات على الأقل بعد التشخيص. هذا التحسن يعزى إلى التقدم في العلاجات، والتشخيص المبكر، والرعاية الصحية الأفضل. ومع ذلك، فإن هذا التقدم لا يعني أن التحدي قد انتهى.

ومع ذلك، حذر التقرير من أن التقدم المستقبلي قد يتوقف دون اتخاذ إجراءات أقوى ومستدامة. إن الاعتماد على الإنجازات السابقة دون استثمار مستمر في البحث والتطوير قد يؤدي إلى تراجع في معدلات التحسن.

وقالت الرئيسة التنفيذية ميشيل ميتشل إن مجرد نشر الخطط لن يحل تحدي السرطان، مؤكدة على ضرورة تحويل هذه الخطط إلى إجراءات عملية وملموسة على أرض الواقع. إن التحدي يتطلب تعاونًا بين الحكومات، والقطاع الصحي، والمنظمات غير الربحية، والمجتمع.

ودعا التقرير إلى بذل جهود أقوى لتقليل المخاطر التي يمكن الوقاية منها، مثل السمنة والتدخين، وتوسيع برامج الفحص للكشف المبكر عن السرطان، وتحسين التشخيص المبكر لضمان بدء العلاج في مراحله الأولى. هذه الإجراءات يمكن أن تحدث فرقاً كبيراً في نتائج المرضى.

كما أشار التقرير إلى أن أوقات انتظار علاج السرطان لا تزال من بين الأسوأ على الإطلاق، حيث يواجه العديد من المرضى تأخيرات كبيرة قبل بدء العلاج. هذه التأخيرات يمكن أن تؤثر سلباً على فرص الشفاء وتزيد من معاناة المرضى وأسرهم.

وحثت مؤسسة أبحاث السرطان في المملكة المتحدة الحكومات في جميع أنحاء المملكة المتحدة على زيادة الاستثمار في الأبحاث والرعاية الصحية، محذرة من أن هناك حاجة لعمل مستمر ومكثف لتحسين نتائج المرضى وضمان حصول الجميع على الرعاية التي يحتاجونها في الوقت المناسب.

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة