20 أفريل 2026 في 12:52 ص
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

أسفيل تهزم موناكو المتصدر في قمة بيتكليك إيليت رغم النقص العددي

Admin User
نُشر في: 19 أفريل 2026 في 09:01 م
6 مشاهدة
2 min دقائق قراءة
المصدر: L'Équipe
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

أسفيل تهزم موناكو المتصدر في قمة بيتكليك إيليت رغم النقص العددي

أسفيل تهزم موناكو المتصدر في قمة بيتكليك إيليت رغم النقص العددي

كانت مواجهة قوية مساء الأحد بين فريقين كبيرين في دوري بيتكليك إيليت لكرة السلة، لكنها بدت غير محسومة عند صافرة البداية. والسبب في ذلك أن موناكو (المتصدر، 21 فوزًا، 5 هزائم) دخل المباراة على أرضه في قاعة غاستون-ميدسان بخمسة لاعبين محترفين فقط، وذلك بعد أسبوع من هزيمته أمام بورغ أون بريس (104-81). وسرعان ما تقلص هذا العدد إلى أربعة لاعبين بعد طرد مايك جيمس، بينما كان يتبقى 7 دقائق و40 ثانية على نهاية الربع الثاني.

على الرغم من ذلك، دخل فريق "روكا تيم" (موناكو) المباراة بقوة وسرعان ما تقدم في النتيجة. بعد دقائق قليلة، كان يتقدم بالفعل بإحدى عشرة نقطة، وحافظ على صلابته الدفاعية. ورغم تأخرهم في النتيجة عند الاستراحة (40-34)، لم يستسلم لاعبو فيلوربان في هذه المباراة الحماسية.

"نحن لا نطبق ما نريد لعبه على الإطلاق. نلعب بلا عقل، وهذا مخزٍ"، هكذا صرح إدوين جاكسون، لاعب أسفيل الخلفي، في فترة الاستراحة. وبعد أن مست كبرياءهم، قلص لاعبو فيلوربان الفارق تدريجياً، حتى تقدموا بفضل أربع رميات ثلاثية متتالية، إحداها من ميلفين أجينكا (12 نقطة، 3 متابعات، تمريرتان حاسمتان). ومنذ تلك اللحظة، لم يستعد لاعبو موناكو التقدم أبدًا.

وصمد فريق أسفيل، بقيادة شاكيل هاريسون (23 نقطة، 3 متابعات، و3 تمريرات حاسمة)، أمام الضغط الذي فرضه أصحاب الأرض، الذين قادهم ألفا ديالو (26 نقطة، 5 متابعات، تمريرتان حاسمتان) بأداء مثالي في الأوقات الحاسمة (83-87، النتيجة النهائية). تنتظر موناكو الآن أسبوع حاسم، حيث سيتوجه يوم الثلاثاء (الساعة 8 مساءً) إلى باناثينايكوس لخوض مباراته الأولى في ملحق اليوروليغ. ثم سيخوض نهائي كأس فرنسا يوم السبت (الساعة 6:30 مساءً) ضد لو مان. أما أسفيل، فلن يلعب مرة أخرى إلا في الأول من مايو، ضد غرافلين-دونكيرك.

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة